- زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي AUD/USD يعكس مكاسب يومين متتاليين يوم الخميس
- الدولار الأمريكي يكتسب زخمًا متجددًا وسط مخاوف جيوسياسية، تجارة
- توسع الإنفاق الرأسمالي الخاص الأسترالي بنسبة 0.4% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع
زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي AUD/USD يشهد تحركات إيجابية يوم الخميس، حيث يستعيد قوته ويتجاوز مستوى 0.7100، مما يثير قلق المستثمرين في الأسواق المالية التي تتأثر بالتطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأسترالية، مما ينعكس على قراراتهم اليومية في التداول.
رغم المكاسب السابقة، واجه الدولار الأسترالي (AUD) صعوبة في الحفاظ على زخمه، حيث تراجع إلى ما دون 0.7100، مما يعكس تأثير الدولار الأمريكي القوي الذي يستفيد من الاضطرابات الجيوسياسية وعدم اليقين التجاري، وهو ما أثر سلبًا على حركة الزوج.
أستراليا: تباطؤ، لكن ليس انكسار
الاقتصاد الأسترالي يظهر علامات على التباطؤ، لكن هذا التراجع يبدو تحت السيطرة، حيث يستمر النمو رغم التحديات الحالية، فالأرقام تشير إلى أن المحرك الاقتصادي لا يزال يعمل، مما يبعث على التفاؤل.
مؤشرات مديري المشتريات (PMI) الأولية لشهر فبراير تؤكد استمرار التوسع في القطاعات، حيث سجل التصنيع 52.0 والخدمات 52.2، مما يدل على أن الاقتصاد ليس في حالة انكماش، بل يتحرك ببطء نحو الأمام.
الإنفاق الاستهلاكي يظهر قوة ملحوظة، مع اتساع الفائض التجاري إلى 3.373 مليار دولار أسترالي في نهاية عام 2025، ونمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) بنسبة 0.4% على أساس ربع سنوي، مما يعكس توافقًا مع توقعات بنك الاحتياطي الأسترالي.
سوق العمل يعكس صورة مشابهة، حيث ارتفع التوظيف بمقدار 17.8 ألف في يناير، مع بقاء معدل البطالة ثابتًا عند 4.1%، مما يشير إلى أن التباطؤ هو تدريجي وليس ضغوطًا كبيرة.
التضخم: نقطة الضغط
التضخم يبقى مصدر قلق، حيث تشير بيانات يناير إلى استمرار ضغوط الأسعار، حيث ظل مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي (CPI) عند 3.8% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات، مما يثير تساؤلات حول قدرة البنك المركزي على السيطرة على التضخم.
التركيز على المستقبل يشير إلى توقعات بأن التضخم سيصل إلى ذروته في الربع الثاني من عام 2026، مع توقعات بأن متوسط الأسعار المقصوصة سيبقى قريبًا من 3.7%، مما يعكس الحاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لمواجهة الضغوط التضخمية.
البيانات تشير إلى أن التضخم لا يزال يمثل تحديًا، حيث ارتفعت قروض المنازل بنسبة 10.6% على أساس ربع سنوي، مما يعكس ضغوطًا على الطلب، لكن ليس بما يكفي لوقفه.
الصين: دعم ثابت، وليس محفزًا
الصين تواصل العمل كداعم للدولار الأسترالي، لكنها لا توفر زخمًا قويًا، حيث نمت الاقتصاد بنسبة 4.5% على أساس سنوي في الربع الرابع، مما يعكس استقرارًا نسبيًا، لكن ليس تحفيزًا كبيرًا.
مبيعات التجزئة شهدت زيادة بنسبة 0.9% على أساس سنوي، مما يدل على قوة في السوق، لكن الأرقام تظهر أيضًا تراجعًا في بعض المؤشرات، حيث انخفضت مؤشرات مديري المشتريات إلى مستويات تقل عن 50، مما يشير إلى انكماش في بعض القطاعات.
الفائض التجاري اتسع إلى 114.1 مليار دولار في ديسمبر، لكن التضخم لا يزال منخفضًا، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.2% فقط، مما يعكس استمرار عملية تخفيض التضخم.
بنك الشعب الصيني أبقى على معدل الفائدة الرئيسي دون تغيير، مما يعكس سياسة متوازنة تدعم الاستقرار دون تقديم تحفيز قوي.
بالنسبة للدولار الأسترالي، يعني ذلك أن الصين لم تعد عبئًا، لكنها ليست مصدر قوة أيضًا.
بنك الاحتياطي الأسترالي: تقييدي، ولكن ليس متهورًا
في وقت سابق من هذا الشهر، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الرسمي إلى 3.85%، مما يعكس الأولوية المستمرة لمواجهة التضخم.
التوقعات تشير إلى أن ضغوط الأسعار ستظل فوق الهدف لفترة طويلة، مما يستدعي اتخاذ تدابير إضافية، حيث أشار المحضر إلى أن المخاطر قد تغيرت بما يكفي لتبرير المزيد من التشديد.
لكن لا يوجد التزام مسبق، حيث يعتمد المسار على البيانات المتاحة.
الأسواق تسعر حاليًا أكثر من 41 نقطة أساس من التشديد الإضافي بحلول نهاية العام، مما يعكس توقعات حذرة ولكن متفائلة.
وضع المراكز: إعادة بناء التعرض
بيانات لجنة تداول السلع الآجلة تظهر أن المتداولين غير التجاريين زادوا من صافي المراكز الطويلة إلى حوالي 46 ألف عقد، وهو مستوى قوي لم يشهده السوق منذ أواخر 2017.
هذا يدل على إعادة بناء التعرض، حيث ارتفعت الفائدة المفتوحة إلى حوالي 256.2 ألف عقد، مما يعكس تحسن الاقتناع في السوق.
ما يهم الآن
على المدى القريب: من المتوقع أن يستمر الدولار الأمريكي في التأثير على السوق، حيث يمكن أن تعيد البيانات الأمريكية القوية تشكيل ديناميكيات AUD/USD بسرعة، مع بقاء فارق العائد بين الاحتياطي الفيدرالي وبنك الاحتياطي الأسترالي داعمًا للدولار الأسترالي
المخاطر: الدولار الأسترالي يعتبر عملة ذات بيتا عالية، مما يعني أنه قد يتأثر بشدة بتدهور شهية المخاطرة العالمية أو تراجع الاقتصاد الصيني
المستويات الفنية
زوج AUD/USD يتداول حاليًا عند 0.7094، مع ميل صعودي طفيف، حيث يحتفظ السعر فوق المتوسطات المتحركة البسيطة، مما يعكس هيكلًا صعوديًا أوسع، مع دعم من مستويات فيبوناتشي، مما يشير إلى دفاع المشترين عن منتصف نطاق الارتفاع السابق.
المقاومة الفورية عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6%، مع كسر مستدام قد يفتح الطريق نحو منطقة القمة الأخيرة، بينما يتماشى الدعم الأولي عند المستوى الأفقي، مما يحمي الاتجاه الصعودي على المدى القصير.
أي تراجعات أعمق قد تكشف عن نطاق دعم أوسع، مما يعكس استقرار السوق في ظل الظروف الحالية.

(تم كتابة التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي).
الخط السفلي: بناء إيجابي، وليس راضٍ
السياق الكلي في أستراليا لا يزال مرنًا، مدعومًا من بنك الاحتياطي الأسترالي وتحسين الوضع الاقتصادي، مما يبقي الميل العام نحو الاتجاه الصعودي.
لكن الدولار الأسترالي لا يزال عرضة للتغيرات في المعنويات العالمية، مما يعني أن أي تدهور قد يؤثر بشكل كبير على أدائه.
إذا تغيرت الظروف، فإن السرد سيتغير أيضًا.

