أكد الأزهر الشريف أن الرأي القائل بنجاة والدي النبي محمد يعد من الآراء المتفق عليها بين العلماء على مر العصور بمختلف مذاهبهم وتوجهاتهم حيث أوضح الأزهر في بيان رسمي أن جمهور العلماء من أهل السنة يرون أن والدي النبي من أهل الفترة وأنهم ناجون كما أن جميع آبائه وأمهاته محكوم بإيمانهم ولم يدخلهم كفر أو رجس أو شيء من أمر الجاهلية كما أكدت دار الإفتاء المصرية أن القول بنجاة أبوَي النبي هو القول الحق الذي اتفقت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة.
تتعدد الآراء حول مسألة نجاة والدي النبي محمد حيث يعتبر هذا الموضوع من القضايا التي شغلت فكر العلماء منذ زمن بعيد مما يعكس أهمية الفهم الدقيق لمكانة هؤلاء الأفراد في التاريخ الإسلامي.
يظهر من خلال تصريحات الأزهر ودار الإفتاء المصرية أن هناك إجماعاً بين العلماء حول هذه المسألة مما يعكس تضافر الجهود لفهم النصوص الشرعية بشكل سليم حيث تعد هذه الآراء جزءًا من التراث الفكري الإسلامي الذي يسعى للحفاظ على القيم والمبادئ الأساسية في الدين.
يرى جمهور العلماء من أهل السنة أن والدي النبي محكوم بإيمانهم مما يبرز ضرورة التعرف على السياقات التاريخية والدينية التي تحكم هذه الآراء مما يساعد الطلاب وولي الأمر في فهم الأبعاد المختلفة للقضايا الإسلامية.
تمثل هذه الآراء تأكيدًا على أهمية الحوار الفكري بين المذاهب الإسلامية مما يعكس روح التعاون والتفاهم بين مختلف الاتجاهات الفكرية في المجتمع الإسلامي.

