في إطار جهود الأزهر الشريف لتعزيز القيم الإسلامية وتمكين الطلاب المتميزين، تم اختيار الطالب محمد عبد النبي جادو، الذي يدرس بكلية الطب في جامعة الأزهر بالقاهرة، ليكون إمامًا للمصلين في صلاة التراويح خلال الليلة الثالثة من شهر رمضان لعام 1447هـ، ليصبح بذلك أول طالب جامعي يتولى هذه المهمة في الجامع الأزهر.

وقد أعرب الطالب عن شكره للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ووكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني ولجميع قيادات الجامعة على منحهم له هذه الفرصة المميزة في محراب الجامع الأزهر.

وفي مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، أشار جادو إلى نشأته في بيئة قرآنية حيث كان والده إمامًا وقد تتلمذ على يديه، واستطاع أن يختم القرآن في سن العاشرة، كما وصف شعوره عند دخوله الجامع الأزهر بالسكينة والطمأنينة.

واستكمل جادو حديثه عن مسيرته التعليمية، حيث قال إنه من قرية المجفف بمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية، وقد حصل على نسبة 98% في الثانوية العامة مما أتاح له الالتحاق بكلية الطب، وأكد على أهمية دعم والديه وأساتذته في مسيرته التعليمية.

وأضاف أن دراسة الطب تتطلب جهدًا كبيرًا، إلا أن القرآن يمنح بركة في الوقت والعلم، مشيرًا إلى أن الأيام التي قضاها في دراسة الطب كانت مليئة بالقرآن، مما ساعده في تجاوز التحديات.

كما تحدث عن تجربته في الجامع الأزهر، حيث ذكر أنه حصل على بشارة من أحد الأشخاص أثناء صلاة التهجد في رمضان الماضي، وأشار إلى أن والدته رأت رؤية بشرتهم بفرصة إمامة المصلين في هذا العام.

وفي ختام حديثه، أكد على شعوره بالفخر والامتنان لإتاحة الفرصة له للإمامة في هذا المكان العظيم، مشيدًا بجهود الجميع الذين ساهموا في تحقيق هذا الحلم.

التفاصيل الكاملة

تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تعكس اهتمام الأزهر الشريف بتمكين طلابه وإبراز مواهبهم، مما يسهم في تعزيز الروح الدينية والاجتماعية بين الطلاب والمجتمع.

الختام

تستمر جامعة الأزهر في دعم طلابها المتميزين وتوفير الفرص التي تساهم في بناء شخصية متكاملة تجمع بين العلم والدين.