يفضل العديد من الآباء تعليم أبنائهم الصيام خلال شهر رمضان المبارك منذ نعومة أظافرهم بطرق متنوعة تتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم مما يسهم في تعزيز القيم الدينية والاجتماعية لديهم وقد ورد سؤال إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك» حول حكم إلزام الأطفال بالصوم.

أوضح مركز الأزهر للفتوى أنه من المستحب تعويد الأطفال على الصيام إذا أطاقوه حيث كان الصحابة يعوّدون أطفالهم على هذه العبادة منذ صغرهم مما يعكس أهمية هذا السلوك في التربية الإسلامية.

كما أشار المركز إلى اختلاف الفقهاء في تحديد السن التي ينبغي عندها أن يؤمر الصبي بالصيام فقيل إن السن المناسبة هي سبع سنوات وقيل عشر سنوات وذلك استنادًا إلى الحديث الوارد عن الربيع بنت معوذ التي ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار بأن من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائمًا فليصم حيث قالت «فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار».

وأفاد الأزهر للفتوى بأنه إذا كان الصبي مميزًا فإن صيامه يصح أما قبل التمييز فلا يصح منه ومع ذلك فإن والديه يحصلان على الأجر والثواب لتعويدهم له على الطاعة منذ الصغر.