انطلقت فعاليات اليوم العلمي الطلابي الأول للعام الدراسي 2025/2026 بكلية الطب قصر العيني تحت شعار “مبادرة الذكاء الاصطناعي: سيناريوهات حالات التسمم وتقنية CMAP” بحضور متميز من طلاب الكلية حيث شهدت الفعالية مشاركة نشطة من جميع الحضور مما يعكس اهتمام الطلاب بالتكنولوجيا الحديثة في التعليم الطبي
عميد طب قصر العيني: إدماج التقنيات الحديثة في التعليم الطبي أصبح ضرورة تفرضها طبيعة التطور العلمي المتسارع
أشرف على تنظيم الفعالية الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبتنفيذ الدكتورة شيرين غالب رئيس قسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والاساتذة في القسم مما يعكس التعاون الأكاديمي الفعال في تعزيز العملية التعليمية.
وخلال كلمته، أشار الدكتور حسام صلاح إلى أهمية إدماج التقنيات الحديثة في التعليم الطبي كضرورة تفرضها طبيعة التطور العلمي السريع حيث أوضح أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تبسيط المعلومات الطبية وتعزيز فهم الطلاب للحالات الإكلينيكية المعقدة مما يساعدهم في التعلم بشكل أكثر فعالية.
كما أكد على ضرورة توجيه استخدام هذه الأدوات من قبل الأساتذة لضمان تحقيق أقصى استفادة منها دون التأثير على التفكير الطبي السليم مما يعزز من أهمية التوجيه العلمي في العملية التعليمية.
وفي سياق متصل، أعرب عميد الكلية عن شكره للدكتورة حنان مبارك على جهودها في دعم العملية التعليمية وتشجيع الطلاب على تطوير مهاراتهم وقدراتهم العلمية كما ثمن دور الدكتورة شيرين غالب في تنظيم اليوم العلمي والإشراف على الأنشطة الطلابية، مشيدًا بأهمية هذه الفعاليات في تعزيز مهارات الطلاب التطبيقية وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
كما سلط الضوء على أهمية التزام الطلاب بالمشاركة في الاستبيانات التعليمية التي تطرحها الكلية بشكل دوري، موضحًا أن هذه الاستبيانات تمثل أداة مهمة لقياس جودة المناهج التعليمية وفهم احتياجات الطلاب بشكل أدق مما يدعم جهود تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى التدريب الطبي.
من جهتها، أوضحت الدكتورة حنان مبارك أن الكلية تسعى لتشجيع الطلاب على الاستفادة من التقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي في تنظيم المعلومات العلمية بصورة أكثر وضوحًا حيث أكدت على أن الهدف من هذه المبادرات هو تدريب الطلاب على الاستخدام العلمي الرشيد لهذه التقنيات، مشددة على ضرورة أن تظل أدوات الذكاء الاصطناعي مساعدة لا بديلًا عن الفهم العلمي أو المصادر الأكاديمية الموثوقة، مع ضرورة توجيه الأساتذة وخبرة أعضاء هيئة التدريس لضمان الاستخدام الصحيح لهذه الأدوات.
كما عبرت الدكتورة شيرين غالب عن فخرها بمستوى طلاب الفرقة الثالثة خلال فعاليات اليوم العلمي، مشيدة بالأعمال المتميزة التي قدموها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد الفيديوهات التعليمية وتصميم خرائط المفاهيم CMap التي عرضت المعلومات الطبية بشكل واضح ومنظم مما يعكس إبداع الطلاب في استخدام التقنيات الحديثة في التعليم.
تفاعل طلاب الفرقة الثالثة بشكل كبير خلال اليوم العلمي حيث تم تقسيمهم إلى عشرين مجموعة قامت بإعداد وعرض سيناريوهات تعليمية لعدد من حالات التسمم الحاد التي يتم التعامل معها في أقسام الطوارئ ومراكز علاج السموم، من بينها: Corrosive Toxicity، Phenothiazine Toxicity، Theophylline Toxicity، وOrganophosphorus Toxicity مما يعكس أهمية الفعالية في تعزيز الفهم العملي للطلاب
وقد أبدع الطلاب في إعداد فيديوهات تعليمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي اتسمت بالوضوح والإيجاز، وقدمت المعلومات الطبية بصورة مبسطة وسريعة الاستيعاب، إلى جانب تصميم خرائط مفاهيم CMap منظمة وشاملة ساعدت على عرض خطوات التعامل مع هذه الحالات بشكل علمي واضح.

