أشاد المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية بالجهود المبذولة من قبل الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية في إرسال مجموعة من الوعاظ والقراء لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك بين الجاليات الإسلامية في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي حيث أشار الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس المركز، إلى شكره وتقديره للأزهر الشريف ووزارة الأوقاف على هذه الجهود المباركة التي تعكس العناية الكريمة بإيفاد العلماء والقراء خلال شهر رمضان هذا العام.

وأوضح متولي أن الموفدين قدموا نماذج مشرّفة من علماء الأزهر والأوقاف، من خلال ما قاموا به من دروس دعوية قيمة وتلاوات قرآنية عطرة، مما أسهم في نشر روح الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين أبناء الجاليات الإسلامية في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية.

وأضاف أن وجود الموفدين كان له أثر بالغ في إحياء ليالي رمضان وتعزيز الروابط الروحية والعلمية بين المؤسسات الدينية في مصر وأبناء الجاليات الإسلامية في تلك المنطقة، مما يعكس الدور الريادي الذي يقوم به الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.

وأكد متولي على أهمية استمرار هذا التعاون المثمر، لما له من دور كبير في دعم العمل الدعوي وترسيخ قيم الاعتدال والوعي الديني الصحيح بين أبناء الجاليات الإسلامية في الخارج حيث اختتم بالدعاء أن يجزي الله الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف خير الجزاء على جهودهم في خدمة الإسلام وأن يبارك في علمائهم ودعاتهم.