أكد الدكتور عاصم القاضي رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن العالم يشهد تجمعين عظيمين للمسلمين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يمثل التجمع الثالث بوصفه “كعبة العلم” ومنارة الوسطية والاعتدال حيث يبرز دور الأزهر كوجهة تعليمية مهمة للمسلمين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح القاضي خلال حواره لبرنامج “الله على لمتنا” أن الأزهر يستقبل طلابًا من نحو 100 دولة ويقدم سنويًا ما يقرب من 7 آلاف منحة تعليمية تتكفل بها المؤسسة التعليمية وجمهورية مصر العربية، كما أكد أن فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب يوصي دائمًا بحسن معاملة الطلاب الوافدين حيث قال “عاملوا الطلاب كما تعاملون أبناءكم”.
وأشار القاضي إلى أن مدينة البعوث تستقبل الطلاب من المرحلة الإعدادية وحتى الدكتوراه، مع توفير الإقامة والتغذية والرعاية العلمية الكاملة، بالإضافة إلى خدمات طبية متكاملة تشمل عيادات متخصصة ومستشفيات تابعة للأزهر، كما يوجد إدارة لرعاية الشباب تُعنى بالأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية، وخلال جولة داخل المدينة عبّر عدد من الطلاب الوافدين عن تقديرهم للتجربة الأزهرية، فقال الطالب نقيب حسن من إسبانيا، الباحث في مرحلة الماجستير، إنه يشعر بأن مصر وطنه الثاني وأن الأزهر منزله، مشيدًا بالخدمات العلمية والثقافية والمالية التي تقدم للطلاب، مؤكدًا أنه بعد حصوله على الدكتوراه سيعود إلى إسبانيا ليكون سفيرًا للأزهر وناقلًا لرسالته العلمية هناك.
ومن فلسطين، أكد الطالب محمد عبد السلام الدارس بكلية الشريعة أن فضيلة شيخ الأزهر الشريف يولي اهتمامًا خاصًا بالطلاب الفلسطينيين، حتى أنه يُلقب بـ “أبو الوافدين” مشيرًا إلى أنه درس في المعاهد الأزهرية بفلسطين قبل حصوله على منحة كاملة للدراسة في الأزهر، الذي وصفه بـ “قلعة الوسطية والاعتدال”.
برنامج “الله على لمتنا” يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية ماجدة شرف.

