قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الصيام يُعزز في المسلم صفة الاستقامة كما أن العاقل هو من يجعل رمضان مدرسةً لبقية الشهور من خلال المداومة على الطاعات والواجبات حتى وإن كانت قليلة حيث إن القليل الدائم خيرٌ من الكثير المنقطع.

واستشهد المركز عبر صفحته الرسمية على فيس بوك بما ورد عن سيدنا رسول الله ﷺ حيث قال: «وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دَامَ وَإِنْ قَلّ» [أخرجه البخاري]

وأضاف “العجمي” خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية رداً على سؤال يتعلق بمصير من مات في العشر الأواخر من رمضان حيث تساءل السائل (هل من مات في العشر الأواخر من رمضان يدخل الجنة مهما كان عمله؟) أن هذا الأمر لا يعلمه إلا الله فالمعلوم في رمضان هو أن الصيام والقيام يغفران الذنوب حيث إن من صام رمضان إيمانًا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر مما يعني أن المغفرة تجري في هذا الشهر أما مسألة دخول الجنة أو غيرها فهذا أمر لا يعلمه إلا الله عز وجل.

وأشار إلى أنه ورد في فضل من مات صائماً قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)