ورد سؤال إلى مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية حول حكم اجتماع صلاة العيد وصلاة الجمعة في يوم واحد، حيث تطرق السائل إلى ما إذا كانت صلاة العيد تجزئ عن صلاة الجمعة.

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن كل من صلاتي العيد والجمعة تعدان من الشعائر العظيمة التي يجب على الأمة الإسلامية إقامتها، ولا يجوز ترك واحدة منهما حتى وإن اجتمعتا في يوم واحد.

وعلى مستوى الفقهاء، استعرض المركز الآراء المتنوعة، حيث اعتبر الحنفية والمالكية أن الصلاتين مستقلتان تماماً ولا تغني إحداهما عن الأخرى، بينما رأى الشافعية أن صلاة الجمعة لا تسقط عن من صلى العيد إلا في حال وجود مشقة في الذهاب إليها.

أما الحنابلة، فقد ذهبوا إلى أن صلاة الجمعة تسقط عن من أدى العيد في جماعة، مع وجوب أداء صلاة الظهر 4 ركعات، وذلك استناداً إلى قول النبي ﷺ: «قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ»

واختتمت الفتوى بالتأكيد على أنه يجوز لمن أدى العيد ووجد مشقة في الخروج للجمعة بسبب سفر أو مرض أو بُعد مكان أن يقلد من أجاز تركها مع صلاتها ظهراً، لكن الأفضل والأولى لمن لم يجد مشقة هو الجمع بين أداء الصلاتين اقتداءً بهدي النبي ﷺ.

تكبيرات عيد الفطر 2026 مكتوبة كشفت دار الإفتاء المصرية عن الصيغة المحددة لتكبيرات عيد الفطر المبارك، وهي:

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.

وأكدت دار الإفتاء أن هذه الصيغة هي صيغة تكبيرات عيد الفطر الصحيحة مستشهدة بما أقره الإمام الشافعي.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن صلاة العيد سُنة مؤكدة يستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، ويمكن إقامة تكبيرات العيد بصورة عادية كما لو كانت صلاة العيد في المساجد.