تتواصل تداعيات إغلاق المسجد الأقصى للجمعة الثانية على التوالي مما يثير قلقًا واسعًا في الأوساط الإسلامية حيث أدان الأزهر الشريف هذا الإجراء الذي يتعارض مع حقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية خلال شهر رمضان وعيد الفطر.

في تدوينة نشرها الأزهر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصف استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى، الذي يُعدُّ أولى القبلتين وثالث الحرمين، بأنه اعتداء مرفوض وغير أخلاقي حيث يتضمن مصادرة لحقوق الفلسطينيين في أداء شعائر دينهم واستفزاز لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم كما أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وطالب الأزهر المجتمع الدولي بالتصدي لهذه الأفعال العدائية الممنهجة التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تحويل المنطقة إلى ساحة مستدامة للحروب والصراعات مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك سيظل حرمًا إسلاميًا خالصًا لا حق للمحتل فيه على الرغم من محاولاته العبثية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه وخططه لتهويد معالم القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.