طالب الأزهر إيران، بوصفها دولة جارة مسلمة، باتخاذ قرار عاجل يتماشى مع تعاليم الإسلام وشريعته، يتضمن وقف الاعتداءات على الدول العربية والإسلامية الشقيقة دون أي شروط، مع ضرورة احترام سيادتها وعدم المساس بها، وذلك في إطار الحفاظ على أرواح الأبرياء.

كما أكد الأزهر أن استهداف المناطق السكنية والمطارات والمستشفيات ومنشآت الطاقة في دول لا تتورط في أي نزاع يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وخروجًا واضحًا عن ما يفرضه الإسلام من صيانة الأرواح والممتلكات وحفظ كرامة الإنسان.

وشدد الأزهر على أهمية وقف الاعتداءات العسكرية وأي تصعيد إضافي، والعمل على إنهاء الأزمة حقنًا لدماء المدنيين وصونًا لأمنهم واستقرارهم، بما يتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية وأحكام القانون الدولي وسيادة الدول.

كما رحب الأزهر بالجهود التي تبذلها القيادة المصرية لوقف العمليات العسكرية في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إنهاء الحرب، وتغليب صوت الحكمة والحوار لمنع اتساع رقعة الصراع.

وأعرب الأزهر عن تعازيه وتضامنه مع أسر الضحايا في الدول الشقيقة، داعيًا الله أن يتغمدهم برحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المنطقة من ويلات الحروب والصراعات.