قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يتمتع بصحة جيدة وقد تعافى من مرضه ويستأنف مهامه اليومية حيث يعرض عليه تقارير لمراجعتها بنفسه وهو الآن في فترة نقاهة وقريبا سيعود إلى مكتبه إن شاء الله.
في سياق متصل، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الإمام الأكبر للاطمئنان على حالته الصحية بعد الوعكة التي تعرض لها خلال الأسابيع الماضية، وتمنى له تمام الشفاء وموفور الصحة والعافية حيث أعرب شيخ الأزهر عن شكره العميق للرئيس على هذه المبادرة الكريمة وحرصه الشخصي على الاطمئنان على صحته مما يعكس نبل الخلق والاحترام الذي يقدمه الرئيس للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.
كما أشاد شيخ الأزهر بالدعم المتواصل من الرئيس عبد الفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف وعلمائه في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفق الرئيس لما فيه خير البلاد والعباد، وأن تستمر مصر في دورها التاريخي والريادي في دعم الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي.
في سياق التأكيد على تعافي الإمام الأكبر، ذكر الدكتور عباس شومان، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن الإمام الأكبر يتعافى من الوعكة الصحية وسيستأنف عمله من مكتبه قريبًا، مشيرًا إلى أنه لم ينقطع عن عمله أثناء مرضه.
وفي ذات السياق، أجرى قداسة البابا تواضروس الثاني مكالمة هاتفية مع فضيلة الإمام الأكبر للاطمئنان على صحته بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، معربًا عن تمنياته له بالشفاء العاجل حيث عبر فضيلته عن شكره وامتنانه لقداسة البابا على اهتمامه.
أيضًا، أجرى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الإمام الأكبر للاطمئنان على صحته بعد الوعكة الصحية، معربًا عن أمنياته له بالشفاء حيث أعرب شيخ الأزهر عن تقديره وامتنانه لهذه المبادرة التي تعكس روح المحبة والمودة بين المصريين.

