أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن السيرة الذاتية للوزير الجديد الدكتور عبد العزيز قنصوة، حيث تتضمن السيرة مسيرة حافلة بالخبرات الأكاديمية والإدارية التي تعكس قدرته على تعزيز التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
التعليم العالي تنشر السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز قنصوة
- تتضمن السيرة الذاتية مزيجًا من الخبرات الأكاديمية والعلمية والإدارية المتنوعة
- شغل مناصب قيادية بارزة مثل محافظ الإسكندرية ورئيس جامعة الإسكندرية
- تميزت تجربته بتدويل جامعة الإسكندرية والتوسع في إنشاء فروع للجامعة خارج مصر
- ساهم في تعزيز مكانة جامعة الإسكندرية كمؤسسة تدعم التعليم العابر للحدود
- أبرم أكثر من 100 اتفاقية لتقديم برامج ودرجات علمية مزدوجة مع جامعات دولية مرموقة
- أطلق المنتزه التكنولوجي بجامعة الإسكندرية لتحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية إلى تطبيقات صناعية واقتصادية
- شارك في إنشاء جامعة الإسكندرية الأهلية وتزويدها بأحدث التقنيات التكنولوجية لتقديم تجربة تعليمية متميزة
- نشر العديد من الأبحاث العلمية في مجلات دولية محكمة
- عمل كمحكم علمي للعديد من المجلات الدولية
حصل الدكتور عبد العزيز قنصوة على ثقة القيادة السياسية بتوليه منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وهو يتمتع بخبرة أكاديمية وإدارية متنوعة تؤهله لدعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
يمتلك الدكتور عبد العزيز قنصوة خبرات إدارية وقيادية متعددة، حيث شغل منصب رئيس جامعة الإسكندرية، ومحافظ الإسكندرية، ونائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعميد كلية الهندسة، وعضو مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، وعضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، وعضو الجمعية العامة للشركة القابضة لمياه الشرب.
خلال فترة عمله كمحافظ للإسكندرية، ساهم الدكتور عبد العزيز قنصوة في تطوير العمل المؤسسي ورفع كفاءة الخدمات المحلية من خلال رقمنتها وتوفيرها عبر المنصات الإلكترونية، كما وضع الأطر التنظيمية لتطوير هذه الخدمات والتوسع في تقديم التراخيص عبر نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وشارك في تنفيذ مشروعات تأهيل الطرق وتحسين البنية التحتية، ودعم مشروعات حماية الشواطئ والتكيف المناخي، وإدارة مياه الأمطار، ونظم الإنذار المبكر للفيضانات، ومعالجة وإعادة تدوير المخلفات الصلبة، وتعزيز التواصل المجتمعي.
تجربته في تدويل جامعة الإسكندرية تتجلى من خلال إنشاء وتوسيع فروع دولية في أبوظبي، وماليزيا، والمملكة العربية السعودية، واليونان، بالإضافة إلى إعادة هيكلة فرعي تشاد وجنوب السودان، كما أبرم أكثر من 100 اتفاقية مع جامعات مرموقة في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا، مما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة تدعم التعليم العابر للحدود ويدعم توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي.
أسس الدكتور عبد العزيز قنصوة المنتزه التكنولوجي بجامعة الإسكندرية ليكون منصة لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، عبر دعم الشركات الناشئة وتعزيز الشراكة مع الصناعة، مما يسهم في دعم التحول الأخضر خاصة في الصناعة المستدامة، وتشجيع تسجيل براءات الاختراع.
كما ساهم في إنشاء جامعة الإسكندرية الأهلية التي تمثل إحدى جامعات الجيل الرابع الذكية، حيث تم تجهيزها بأحدث التقنيات التكنولوجية وتقديم برامج حديثة وتخصصات مستقبلية لتوفير تجربة تعليمية فريدة للطلاب.
في إطار تعزيز نموذج الجامعة الدولية، قاد خطة لإنشاء خمسة فروع دولية في محافظة الإسكندرية بالتعاون مع جامعات مرموقة، حيث تعمل هذه الفروع وفق معايير أكاديمية دولية وتقدم برامج مشتركة، مما يسهم في جذب الطلاب الوافدين ونقل النماذج التعليمية العالمية إلى الداخل.
نشر الدكتور عبد العزيز قنصوة العديد من الأبحاث العلمية في مجلات دولية محكمة، كما عمل كمحكم علمي للعديد من المجلات، وشارك في تنفيذ مشروعات بحثية مع جهات وطنية ودولية، بالإضافة إلى الإشراف على رسائل علمية في مجالات هندسة المياه وتحلية المياه وتكنولوجيا الأغشية.
يركز نشاطه البحثي على تطبيقات تكنولوجيا النانو، حيث يسعى لربطها بالاحتياجات الفعلية لمشروعات التحلية القومية، وهو ما يعزز التكامل بين البحث العلمي والاقتصاد القومي، وقد حصل على العديد من الجوائز تقديرًا لإنجازاته الأكاديمية والإدارية.
يُذكر أن الدكتور عبد العزيز قنصوة هو أستاذ هندسة البيئة بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، وقد حصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية من نفس الجامعة.

