رفع المصلون في الجامع الأزهر أكف الضراعة بالدعاء لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من أجل شفاء عاجل له وباركوا في علمه وعمله، حيث يواصل فضيلته مرحلة النقاهة في القرنة بالأقصر بعد الوعكة الصحية التي ألمت به قبيل شهر رمضان مما أدى إلى إلغاء برنامجه الرمضاني لهذا العام، وقد طمأن السكرتير الخاص بفضيلته الدكتور أحمد مصطفى المحبين عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بأن فضيلة الإمام الأكبر بخير، وحالته الصحية في تحسن، ويواصل متابعة العمل بشكل يومي.
كما علمت مصادر من اليوم السابع أن فضيلة الإمام الأكبر قد وجه بيت الزكاة والصدقات المصرية قبل مرضه بزيادة أعداد الوجبات الساخنة إلى عشرة آلاف وجبة بالجامع الأزهر الشريف، وعدم الاعتماد على الوجبات الجافة التي كانت تقدم داخل أروقة الجامع تحسباً لعدم نظافتها، حيث أوصى بأن تكون جميع الوجبات سواء في صحن الجامع أو داخله وجبات ساخنة وأن يكون الجميع سواسية، ووجه إدارة الجامع باتخاذ كافة التدابير للحفاظ على فرش الجامع الأزهر وأن تكون الوجبات للوافدين والمصريين.
ويقوم فضيلته بإجراء اتصالات يومية مع كافة قيادات الأزهر وقطاعاته لمتابعة سير العمل، كما يقوم عدد من القيادات بالسفر إلى الأقصر لأخذ توقيعات فضيلته على بعض الأمور العاجلة.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب للاطمئنان على حالته الصحية إثر الوعكة التي ألمت به خلال الأسابيع الماضية، متمنيًا له تمام الشفاء وموفور الصحة والعافية.
ومن جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن عميق شكره وتقديره وامتنانه لفخامة السيد الرئيس على هذه المبادرة الكريمة وحرصه الشخصي على الاطمئنان على صحته، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية تعكس ما يتحلى به سيادته من نبل الخلق وسمو التقدير للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.
كما أشاد شيخ الأزهر بالدعم المتواصل الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف وعلمائه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفق الرئيس عبد الفتاح السيسي لما فيه خير البلاد والعباد، وأن تواصل مصر دورها التاريخي والريادي في دعم الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي.

