أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بتعيين الدكتور عبد العزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، حيث جاء هذا القرار ضمن التشكيل الحكومي الجديد، بعد أن تم ترشيح قنصوة لهذا المنصب خلفًا للدكتور أيمن عاشور، وفي هذا السياق، سنستعرض أبرز الملفات التي ستتطلب اهتمام الوزير الجديد خلال الفترة المقبلة.

بعد ترشيح عبد العزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي.. ملفات عمل مهمة بالوزارة 

يتصدر ملف الجامعات الجديدة التي تعمل عليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قائمة المشروعات المهمة، حيث تشمل هذه الجامعات المتخصصة مثل جامعة الغذاء وجامعة النقل، والتي من المقرر أن تبدأ الدراسة بهما العام المقبل.

كما يتعين على الوزير استكمال ملف الجامعات الأهلية الجديدة التي تم العمل عليها خلال فترة الدكتور أيمن عاشور، حيث لا يزال هناك عدد من الملفات المتعلقة بالكليات والتخصصات والعاملين والمباني التي تحتاج إلى متابعة واستكمال.

يُعتبر ملف تدويل التعليم العالي المصري واستضافة عدد من المؤسسات التعليمية في مصر من أبرز الملفات التي سيعمل عليها عبد العزيز قنصوة، بالإضافة إلى فتح فروع جديدة في الخارج، كما أن زيادة أعداد الطلاب الوافدين إلى مصر تُعد جزءًا من خطة الدولة في هذا السياق.

سيكون الانتهاء من توجيهات القيادة السياسية فيما يخص ملف الجامعات التكنولوجية من أولويات الوزير، حيث سيتم خلال الفترة المقبلة افتتاح عدد من الجامعات التكنولوجية الجديدة.

تسعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى دمج الجامعات المصرية مع الصناعة، وتنفيذ مخرجات مبادرة تحالف وتنمية التي تقوم بها الجامعات المصرية، مما يتوقع أن يسهم في حل القضايا المجتمعية بالتعاون مع القطاع الخاص.

ملف التعليم المستمر والتعليم المفتوح سيشكل تحديًا كبيرًا للوزارة، خصوصًا بعد وجود حكم قضائي بعودته، فضلًا عن قرار الحكومة بالعمل على تطبيق التعليم المستمر.

سيتطلب التنسيق مع وزارة التربية والتعليم تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بتطوير التعليم ما قبل الجامعي، والعمل على ربط التعليم الجامعي بنظام البكالوريا المطبق حديثًا، فضلاً عن تطوير تنسيق الجامعات ليتناسب مع هذا النظام.