أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على أهمية مراجعة التخصصات الدراسية التي لم تعد تلبي احتياجات سوق العمل، مشددًا على ضرورة اتخاذ قرارات واضحة بشأن التخصصات التي لا توفر فرصًا حقيقية للتوظيف، مما يساهم في الحفاظ على مستقبل الطلاب وعدم إهدار سنوات من أعمارهم دون عائد مهني.

لا يجوز إهدار سنوات من عمر الشباب دون مستقبل مهني

أوضح الرئيس السيسي خلال كلمته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين وطلبة الأكاديمية، أن بعض التخصصات لم يعد لها طلب في سوق العمل، الأمر الذي يستدعي مصارحة المجتمع واتخاذ قرارات حاسمة بشأنها.

أضاف الرئيس أنه في حال ثبوت عدم وجود فرص عمل حقيقية لتخصصات معينة، ينبغي الإعلان بوضوح أن الدفعات الحالية ستتخرج، على أن يتم وقف القبول في هذه التخصصات خلال الأعوام المقبلة، حتى لا يستمر تخريج طلاب في مجالات لا توفر لهم مستقبلًا وظيفيًا.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن الطالب يمثل قيمة كبيرة لأسرته ولمجتمعه، مضيفًا أن الطالب غالٍ جدًا والطالبة غالية جدًا، ولا يجوز أن يضيع الشاب أو الفتاة أربع سنوات من عمرهم في التعليم دون أن يكون لذلك مستقبل في سوق العمل.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة مواءمة منظومة التعليم مع احتياجات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة في التخصصات المطلوبة ويعزز فرص التشغيل ويحقق الاستفادة القصوى من طاقات الشباب.