نقل الجامع الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية بثًا مباشرًا لشعائر صلاة الجمعة في الخامس والعشرين من شهر شعبان لعام 1447 هـ، الموافق الثالث عشر من فبراير 2026 م، حيث تمت إقامة الصلاة في رحاب الجامع الأزهر وتلا القرآن الكريم القارئ الشيخ محمود شعبان، بينما ألقى الخطبة أ.د/ أبو اليزيد سلامة، مدير عام إدارة شئون القرآن بقطاع المعاهد الأزهرية.

حملت الخطبة عنوان: “أظلنا شهر عظيم مبارك” وهو ما يعكس أهمية هذا الشهر في الأوساط الإسلامية، وقد أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على فيس بوك بعض المعلومات المتعلقة بغسل يوم الجمعة

حكم غسل الجمعة

أفاد الأزهر للفتوى بأن الاغتسال قبل الذهاب لصلاة الجمعة يعتبر سنة مؤكدة للمسلم، ويستند ذلك إلى حديث رسول الله ﷺ الذي يشير إلى فضل الغسل والذهاب مبكرًا إلى المسجد.

وقت غسل يوم الجمعة

يبدأ وقت الاغتسال من طلوع فجر يوم الجمعة وحتى الخروج للصلاة، ويفضل أن يكون الغسل قبل التوجه إلى المسجد مما يعزز النشاط والنظافة.

كيفية غسل يوم الجمعة

تتمثل هيئة غسل الجمعة في أن تكون مشابهة لغسل الجنابة، حيث يمكن أن يجزئ غسل واحد عن الاثنين، ويبدأ الغسل بالنية ثم تعميم الماء على جميع أجزاء الجسم والشعر.

ويجدر بالذكر أن كمال الاغتسال يتبع الطريقة التي وردت عن رسول الله ﷺ كما رواها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث كان يبدأ بغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يخلل شعره بالماء، ويصب على رأسه ثلاث غرف بيديه، ثم يفيض الماء على جلده بالكامل.

كيف كان النبي يغتسل يوم الجمعة

أوضح الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية من خلال برنامج دقيقة فقهية أن الاغتسال يشمل سيلان الماء على جميع البدن بنية، وهو مشروع بالكتاب والسنة، حيث وردت آيات تشير إلى ذلك.

وأضاف أن الغسل قد يكون واجبًا كما في حالات الجنابة أو الحيض، أو مسنونًا كما هو الحال في غسل الجمعة والعيدين، ويتم الاغتسال الصحيح من خلال إزالة النجاسة إن وجدت، ثم النية وتعميم البدن بالماء.

وتدعم هذه الطريقة ما رواه جبير بن مطعم رضي الله عنه حول غسل الجنابة، حيث كان رسول الله ﷺ يأخذ ملء كفيه ثلاث مرات ليصب على رأسه ثم يفيض الماء على سائر جسده، مما يبرز أهمية اتباع السنة في الاغتسال.

كما أن الكمال في الغسل يكون وفق ما ورد في السنة العملية، حيث أكدت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يبدأ بغسل يديه ثم يغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل أصابعه في أصول الشعر، وبعد ذلك يفيض الماء على جسده، مما يعكس دقة واهتمام النبي ﷺ بكيفية الطهارة.

يشدد الحديث على أن الغسل يتحقق بالنية وتعميم جميع البدن والشعر بالماء، مع مراعاة سنن الغسل وآدابه كما ورد في الأحاديث الشريفة.