بث الجامع الأزهر عبر صفحاته الرسمية صلاة التهجد مباشرة ليلة العشرين من رمضان، حيث يشارك في هذه الفعالية الروحية أربعة من أئمة الأزهر الذين يؤمون المصلين في أجواء مفعمة بالخشوع والسكينة، مما يعكس أهمية هذه العبادة في الشهر الكريم.

يؤم المصلين في صلاة التهجد من الجامع الأزهر كل من الأئمة الشيخ رضا رمضان عبدالجواد برواية الإمام قالون عن نافع المدني، والشيخ محمد علاء الدين سباعي بنفس الرواية، والشيخ عمرو فاروق سعودي برواية الإمام الدوري عن أبي عمرو البصري، والشيخ رمضان سعد خليف بنفس رواية الدوري، مما يبرز تنوع القراءات القرآنية التي يتم تقديمها خلال الصلاة.

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة التهجد تعتبر سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف الذي يوضح فضل هذه الصلاة ويشير إلى كيفية أدائها كما كان يفعل نبي الله داود عليه السلام، مما يعكس مكانتها في العبادة الإسلامية.

تبدأ صلاة التهجد بعد صلاة العشاء والتراويح وتمتد إلى آخر الليل، ويعتبر ثلث الليل الأخير أو ما يقترب من الفجر هو أفضل أوقاتها، حيث يتسم هذا الوقت بالخشوع والسكينة، وتؤدى صلاة التهجد بعد نوم يسير، حيث يصلي المسلم ركعتين خفيفتين ثم ما شاء من الركعات مثنى مثنى ويختتم الوتر، كما ورد في الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

يحرص الأزهر الشريف كل عام على بث صلوات التهجد والتراويح مباشرة من رحاب الجامع الأزهر خلال ليالي رمضان، خاصة العشر الأواخر، لتيسير مشاركة الملايين حول العالم في هذه العبادة الجليلة.

من هم أئمة صلاة التهجد في الجامع الأزهر؟

يؤم المصلين أربعة من أئمة الأزهر وهم: الشيخ رضا رمضان عبدالجواد، والشيخ محمد علاء الدين سباعي، والشيخ عمرو فاروق سعودي، والشيخ رمضان سعد خليف، ويقرأ كل منهم بروايات قرآنية مختلفة

ما هو حكم صلاة التهجد؟

صلاة التهجد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى، مستدلاً بالحديث النبوي الشريف الذي يذكر صلاة داود عليه السلام.

ما هو أفضل وقت لصلاة التهجد؟

تبدأ صلاة التهجد بعد صلاة العشاء والتراويح وتمتد إلى آخر الليل، ويعد ثلث الليل الأخير أو ما قارب الفجر أفضل أوقاتها لكونه وقت السحر والخشوع.