نشرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف بثًا مباشرًا لصلاة التهجد من الجامع الأزهر في ليلة 23 رمضان، والتي تأتي ضمن العشر الأواخر من الشهر الكريم حيث تُعتبر هذه اللحظات فرصة لتعزيز الروحانية والإقبال على العبادة في أوقات مباركة.
يؤم المُصلين في صلاة التهجد من الجامع الأزهر كل من الشيخ رضا رمضان عبدالجواد، والشيخ محمد عبدالنبي جادو، والشيخ رضا كامل توفيق، والشيخ محمد عبدالجواد الهيتي، وذلك برواية الإمام ابن وَردَان عن الإمام أبي جعفر المدني، ورواية الإمام ابن جَمَّاز عن الإمام أبي جعفر المدني أيضًا.
صلاة التهجد
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة التهجد تُعتبر سُنّة عن سيدنا رسول الله ﷺ حيث ورد عنه ﷺ أنه قال: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا» كما يُصلى التهجد بعد القيام من النوم في الليل وينبغي للمسلم أن ينوي القيام عند نومه، فإذا غلبه نومه ولم يقم كتب له ما نوى
إذا استطاع القيام، فعليه أن يمسح النوم عن وجهه، ثم يقرأ العشر آيات الأخيرة من سورة آل عمران، ويستعمل السواك، ويتوضأ، ثم يصلي ركعتين خفيفتين، كما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام-: «إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين»
بعد ذلك، يُصلي التهجد ركعتين ركعتين، ويجوز أن يصلي أربع ركعات مرة واحدة، والأفضل أن يكون للشخص عدد محدد من الركعات وأن يؤدي الصلاة في بيته، مع إيقاظ أهله للصلاة جماعة، حيث يمكنه القراءة بالجهر تارة وبالسر تارة أخرى، وعند المرور بآية رحمة يسأل الله، وعند المرور بآية عذاب يستعيذ بالله، ثم يختم قيامه بصلاة الوتر.

