يستعد عدد كبير من المصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح في الجامع الأزهر، حيث تعكس الأجواء الإيمانية الرائعة التي تميز ليالي شهر رمضان، وتبدأ هذه الصلاة في ليلة 21 من الشهر الفضيل، مما يعكس حرص المؤمنين على اغتنام الفضل والثواب في كل لحظة من هذا الشهر الكريم من خلال أداء هذه الصلاة في المساجد الكبرى بمصر والتي تعتبر من أبرز الشعائر في رمضان.

صلاة العشاء والتراويح ليلة 21 رمضان بالجامع الأزهر

يقدم موقع “صدى البلد” بثًا مباشرًا لتغطية أداء صلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في هذه الليلة المباركة.

كيفية صلاة التراويح

تعتبر صلاة التراويح سنة مؤكدة وليست فرضًا، حيث يسر الدين الإسلامي ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فمن استطاع أداء عشرين ركعة فقد أتى بالكمال وله أجر وافر، أما من لم يستطع فيمكنه أداء ما يستطيع من الركعات ويكون مأجورًا أيضًا، ولكن لم يصل إلى درجة الكمال، ولا يُعتبر تاركًا لفرض من الفرائض.

ويستحب الجلوس بين صلاة كل أربع ركعات بقدرها، وكذلك بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثَر عن السلف شيء معين يلزم ذكره خلال فترة الانتظار، حيث يمكن لأهل كل بلد اختيار ما يناسبهم من قراءة القرآن أو التسبيح أو أداء أربع ركعات فرادى أو الانتظار في سكون.

عدد ركعات صلاة التراويح

تُصلى صلاة التراويح مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، ثم يصلي الشفع ركعتين ثم الوتر، ووقت صلاة التراويح يمتد من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر، حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفقٌ عليه

كما رُوي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: “ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر”

أما ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما، من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلّي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر، فإنه يُعتبر ضعيفًا.