يستعد عدد كبير من المصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح في الجامع الأزهر، حيث تُقام هذه الصلوات في أجواء إيمانية مميزة في ليلة 22 من شهر رمضان المبارك، ويحرص المؤمنون على استغلال أوقات رمضان في العبادة لما لها من فضل وثواب عظيم، حيث تُعتبر صلاة التراويح من أبرز شعائر هذا الشهر الفضيل، وخصوصًا في المساجد الكبرى بمصر.

صلاة العشاء والتراويح بالجامع الأزهر في ليلة 22 رمضان

يقدم موقع “صدى البلد” بثًا مباشرًا لأداء صلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في هذه الليلة المباركة.

كيفية صلاة التراويح

تُعتبر صلاة التراويح سنة وليست فرضًا، والدين يسر ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فمن استطاع أن يؤديها بإحدى وعشرين ركعة فقد أتى بالكمال، ومن لم يستطع أداؤها كاملة فله أن يصلي ما يستطيع، ويكون مأجورًا في كلتا الحالتين، ولكن لم يصل إلى درجة الكمال، ولا يُعد ذلك تركًا لفرض من الفرائض، ويستحب أن يجلس المصلي بين كل أربع ركعات بقدرها، وكذلك بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثَر عن السلف شيءٌ معين يُلزم ذكره في هذه الحالة، وأهل كل بلد مُخيَّرون في وقت جلوسهم بين قراءة القرآن والتسبيح أو صلاة أربع ركعات فرادى.

عدد ركعات صلاة التراويح

تُصلى صلاة التراويح مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، ثم يُصلي الشفع ركعتين ثم الوتر، ويكون وقت صلاة التراويح من بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، وقد رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» وهو حديث متفق عليه، وفي الصحيحين عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: “ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر”، كما أن ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلّي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر يُعتبر ضعيفًا