نقل المركز الإعلامي للأزهر الشريف صلاتي العشاء والتراويح عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تم بثها عبر عدد من القنوات الفضائية، وقد توافد الآلاف من المصلين على الجامع الأزهر لأداء صلاة العشاء وصلاة التراويح في رابع ليلة من ليالي رمضان وسط أجواء إيمانية وروحانية جميلة وهادئة في رحاب الأزهر الشريف.

صلاة التراويح

تُصلى صلاة التراويح مثنى مثنى أي ركعتين ركعتين، ثم يصلي الشفع ركعتين ثم الوتر، ووقت صلاة التراويح يكون من بعد صلاة العشاء وقبل الوتر إلى طلوع الفجر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفقٌ عليه

صلاة التراويح ليست بفرض، والدين يسر، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فمن استطاع صلاتها عشرين ركعة فقد أتى بالكمال وعمل عملًا يُثَاب عليه وله أجر وافر، ومن لم يستطع صلاة العشرين صلَّى ما في استطاعته ويكون بذلك مأجورًا أيضًا، غير أنه لم يرقَ إلى درجة الكمال ولا يكون بذلك تاركًا فرضًا من الفرائض.

ويستحب الجلوس بين صلاة كلِّ أربعِ ركعاتٍ بقدرها، وكذا بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثَر عن السلف شيءٌ معين يلزم ذكره في حالة الانتظار، وأهل كل بلد مُخَيَّرون وقت جلوسهم هذا بين قراءة القرآن والتسبيح وصلاة أربع ركعات فرادى والتهليل والتكبير أو ينتظرون في صمت وسكون.

إحياء ليالي رمضان

يأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف خلال الشهر الكريم، والذي يجمع بين إقامة شعائر الصلاة بالقراءات المتواترة وتنظيم (137) درسًا ومحاضرة وعقد (130) مقرأة قرآنية، إلى جانب موائد الإفطار اليومية للطلاب الوافدين بواقع 7 آلاف وجبة إفطار يوميًّا منها 5 آلاف وجبة ساخنة و2 ألف وجبة جافة، إضافة إلى 3 آلاف وجبة سحور، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والاجتماعي في شهر رمضان المبارك.