قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الصيام يعزز في النفس قيمة الكرم، وهو خلق يتعلمه الصائم من كرم الله عز وجل الذي يظهر في هذا الشهر الفضيل، كما أشار المركز عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إلى أن الصوم يعزز الجدية واغتنام الفرص، حيث يعد رمضان دورة مكثفة تنتهي بالعتق من النار والفوز برضا الرحمن سبحانه وتعالى.
كيفية إحياء ليلة القدر يجب أن تأخذ قسطًا من الراحة بعد الظهر لتنشيط الجسم ليلاً، وينبغي عدم الإفراط في تناول الطعام حتى تتمكن من القيام بالطاعة، كما ينبغي أن تعزم على التوبة والإكثار من الدعاء والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، وتوجه إلى الله عز وجل بكل جوارحك ليصفو عقلك وقلبك من كل شيء سوى الله عز وجل
أيضًا من الضروري الابتعاد عن المشاحنة وطلب العفو عن كل من أخطأت في حقهم، والتركيز على “الكيفية” حيث ليس المهم إنهاء عدد كبير من الركعات وقلبك ساهٍ، بل الإخلاص في الدعاء والقيام أهم من عدد الركعات التي تُؤدى وقلبك مشغول بغير الله، وينبغي الحرص على الطهارة طوال هذه الليلة ما أمكن.
كما يجب أن تكون واثقًا من إجابة دعائك، لأن عدم اليقين قد يشكل حاجزًا، كن على يقين بأن الله سيستجيب دعاءك ويتقبل منك، والإلحاح والإصرار في الدعاء مطلوب، حيث يحب الله العبد الملح بالدعاء، واستغفر الله من كل ذنب ارتكبته واطلب منه العفو، وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبي وآله والترضي عن أصحابه، وردد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
عليك أيضًا الإكثار من طلب العتق من النار، والدعاء بتيسير الرزق الحلال وإصلاح الحال، والدعاء بقول: ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين، والدعاء للزوج أو الزوجة بصلاح الحال وراحة النفس والبال
ينبغي الإكثار من الدعاء حال السجود، حيث يكون العبد أقرب إلى ربه وهو ساجد، واطل سجودك وتضرعك لربك، فقد قال النبي: «وظهورُكم ثقيلةٌ من أوزارِكم فخفِّفوها عنها بطولِ سجودِكم»، فلا تضيع أي فرصة واحذر من التقصير، لأن الرحمة والنفحات الربانية مفتوحة في هذه الليلة
كما يُستحب قراءة ما تيسر من القرآن، فإحياء ليلة القدر يمتد حتى مطلع الفجر، حيث تتنزل الملائكة، ويجب شكر الله على توفيقه لإحياء ليلة القدر، بينما يحرم آخرون من هذه النعمة، ولا تنسَ التصدق في هذه الليلة بما تستطيع، فالصدقة لها أجر عظيم.

