أدى الدكتور عبد العزيز قنصوة اليمين بوابة مولاناية وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حيث جاءت هذه الخطوة لتؤكد على أهمية التعليم العالي كركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، وفي هذا السياق، بدأ الوزير مهام عمله بعد وصوله إلى ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، معربًا عن شكره للرئيس وللدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على الثقة الممنوحة له.

أوضح الدكتور قنصوة أن الرئيس السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث شدد على الدور المحوري للجامعات في بناء الإنسان المصري، مؤكدًا على أهمية تحقيق الجودة وتنمية الجدارات كأحد الأهداف الأساسية لمنظومة التعليم العالي، كما أكد على ضرورة تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.

كما أشار الوزير إلى تأكيد الرئيس على أهمية دور الجامعات والبحث العلمي في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى الدور الحيوي للمستشفيات الجامعية وضرورة مواصلة تطويرها للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مع التأكيد على أهمية رفع كفاءة أداء الجامعات المصرية لتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

دعم البحث العلمي والابتكار وربطه بالصناعة

أكد الوزير حرصه على البناء على الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، مع تعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا، ودعم البحث العلمي والابتكار وربطه بالصناعة واحتياجات المجتمع، إلى جانب التوسع في البرامج البينية والتكنولوجية التي تواكب متطلبات سوق العمل.

وأشار الدكتور قنصوة إلى أهمية التكامل والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة والجهات المعنية لتحقيق أهداف منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في إطار رؤية مصر 2030، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.

تقدمت قيادات الوزارة بالتهنئة للدكتور عبد العزيز قنصوة بمناسبة توليه مهام منصبه، معربين عن كامل دعمهم وتعاونهم لضمان استكمال خطط تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز أداء كافة الجامعات والمراكز البحثية بما يخدم أهداف الدولة التنموية.