بدأت بعض المديريات التعليمية في مصر بإعلان جداول ومواعيد الدراسة لشهر رمضان، حيث ظهرت تفاوتات ملحوظة بين المحافظات فيما يتعلق بتوقيت بدء اليوم الدراسي وعدد ساعات الدراسة، مما أدى إلى حدوث ارتباك بين الطلاب وأولياء الأمور في هذا الشأن.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي بشأن تعديل مواعيد الدراسة أو عدد ساعات اليوم الدراسي خلال شهر رمضان حتى الآن.
زيادة سنوات التعليم الإلزامي
وفي سياق منفصل، أفاد شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن ما أشار إليه الوزير محمد عبد اللطيف بشأن زيادة سنوات التعليم الإلزامي يأتي كجزء من دراسة مستمرة ولا يشير إلى تنفيذ فوري، حيث أوضح أن المقترح قيد البحث يهدف إلى مدّ سنوات التعليم الإلزامي من 12 إلى 13 عامًا، من خلال دمج مرحلة رياض الأطفال في سنة دراسية واحدة بدلاً من عامين، مما يجعلها جزءًا من التعليم الإلزامي.
كما أوضح زلطة في تصريحات تليفزيونية أن التصور الحالي يقضي ببدء التعليم الإلزامي من سن خمس سنوات، من خلال سنة واحدة لمرحلة رياض الأطفال، قبل الانتقال إلى المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن أي تغيير لن يُطبق إلا بعد دراسة مستفيضة تشمل الجوانب التعليمية والمجتمعية والتشريعية، مع حوار مجتمعي ومشاركة خبراء وأساتذة جامعات، ثم عرضه على البرلمان، مشيرًا إلى أن التطبيق المحتمل، في حال إقراره، قد يبدأ من العام الدراسي 2028/2029.
وفي سياق آخر، أكد المتحدث أن حديث الوزير حول تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية جاء في إطار استعادة المدارس لدورها التعليمي، مشيرًا إلى أن نسب حضور الطلاب قبل عامين كانت تتراوح بين 9% و15%، بينما ارتفعت حاليًا إلى نحو 90%، مع استهداف زيادتها في المستقبل.

