شهد الجامع الأزهر في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان المبارك توافدًا كبيرًا من المصلين الذين ملأوا أروقته التاريخية وساحاته العامرة منذ وقت مبكر مما يعكس مكانة الجامع الأزهر كقبلة للعلم والعبادة ووجهة للمسلمين من مختلف دول العالم والمحافظات خلال هذا الشهر الكريم حيث حرص المصلون على اغتنام هذه الليالي المباركة من العشر الأواخر طلبًا لنفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النيران.
كما أقبل المصلون على إحياء هذه الليالي بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم في أجواء روحانية عامرة بالسكينة والخشوع خاصة مع ما تحمله هذه الليالي من فضل عظيم ومكانة خاصة في نفوس المسلمين حيث يحرص الكثيرون على المواظبة على الصلاة والقيام طلبًا لرضا الله تعالى وابتغاء مرضاته مما أدى إلى امتلاء أروقة الجامع الأزهر وساحاته بالمصلين الذين تضرعوا إلى الله تعالى سائلين عفوه ورضاه وأن يتقبل منهم صالح الأعمال.

