بعد تجديد الثقة في محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ضمن التعديل الوزاري الأخير، بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في اتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى تعزيز الانضباط في المدارس المصرية وتحديث المناهج الدراسية، مع الانفتاح على الشراكات الدولية، حيث تم التركيز بشكل خاص على التعليم الفني والتعليم الدامج، وهو ما يتضح من التوجيهات الرسمية التي صدرت عن الوزارة وقياداتها التعليمية.

أولًا: بخصوص الانضباط والحضور المدرسي، جاءت كالتالي:

تم اعتبار نسب حضور الطلاب مؤشرًا أساسيًا لتقييم العملية التعليمية وتعزيز الانتظام المدرسي والحد من ظاهرة العزوف عن الحضور كما تم ترسيخ دور المدرسة كمكان أساسي للتعلم النظامي.

ثانيًا: بالنسبة للقضاء على الفترة المسائية بالابتدائي، فكان هناك عدد من التوجيهات كالتالي:

تم حصر جميع المدارس التي تعمل بنظام الفترة المسائية وإعداد خطة تنفيذية عاجلة ومستدامة لإنهاء العمل بالفترة المسائية، مع إنهاء الفترات المسائية بالمرحلة الابتدائية بالكامل بحلول 2027، والتوسع في إنشاء مدارس وفصول جديدة بالتنسيق مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والاستغلال الأمثل للفراغات التعليمية داخل المدارس.

ثالثًا عن خفض الكثافات وسد عجز المعلمين، فكانت كالتالي:

تم الاستمرار في خفض كثافات الفصول إلى أقل من 50 طالبًا، مع التأكيد على عدم وجود عجز في معلمي المواد الأساسية بالمدارس الحكومية، مما يتطلب متابعة ميدانية مستمرة لضبط الأداء داخل المدارس.

من الانضباط إلى التدويل.. ملامح مرحلة جديدة في التعليم بعد تجديد الثقة

رابعًا بخصوص تطوير المناهج والتحول الرقمي:

تم تبسيط المحتوى وزيادة التدريبات التطبيقية، مع تعميم استخدام المنصات التعليمية الرقمية، كما تم توزيع أجهزة تابلت على طلاب التعليم الفني دعمًا للتحول الرقمي.

خامسًا تعديل منظومة التعليم الإلزامي:

تشمل الدراسة إعداد تشريع لزيادة سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا، وإدخال مرحلة رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي، مع تنفيذ التعديل بعد فترة انتقالية مدروسة لضمان استيعاب المنظومة.

سادسًا تطوير التعليم الفني:

يهدف التحول نحو تعليم فني دولي يمنح شهادات معتمدة عالميًا، مع تطوير 103 مدارس فنية بالشراكة مع إيطاليا، والتفاوض لإنشاء 100 مدرسة فنية جديدة بالتعاون مع الجانب الإنجليزي، بالإضافة إلى ربط التعليم الفني بسوق العمل الفعلي والمؤسسات الصناعية.

سابعًا دعم التعليم الدامج وذوي الإعاقة:

يعتبر تطوير التعليم الدامج محورًا رئيسيًا في استراتيجية الوزارة، مع إطلاق مناهج التربية الفكرية لرياض الأطفال، والتوسع في غرف المصادر ووسائل الإتاحة التكنولوجية، وتشكيل لجنة مشتركة مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لوضع معايير اختبارات الطلاب ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إطلاق مواد توعوية للتعريف بأنواع الإعاقات وسبل التعامل معها.