قال الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إن المتابع لمؤسسة الأزهر، بما في ذلك منبرها وجامعتها ومناهجها ومجمع بحوثها، يدرك أن ما يُروّج حول وجود تشيّع بين بعض علمائها هو ادعاء كاذب وافترا، وأكد عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن الأزهر هو مؤسسة سنيّة أشعرية، وسيبقى كذلك، مشددًا على أهمية الوحدة واللحمة بين الأفراد بدلًا من الانقسام والمزايدات، حيث أشار إلى أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لمناقشة المذاهب العقدية أو الفقهية، فالأعداء لا يسعون لتدمير مذهب بعينه، بل يريدون تدمير الأمة بأسرها، وأعرب عن أمله في أن تدرك الأمة هذا الأمر وتعمل على تصحيح أخطائها الجسيمة.
وفي سياق آخر، تناول الدكتور عباس شومان الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى أن نهاية الإجرام العالمي لا يعلمها إلا الله، ورغم ذلك، لا يزال هناك من يقود حربًا فكرية تتصل بالحرب العسكرية، مضيفًا أن العقول الجامحة تجر العالم إلى مصير مجهول، داعيًا الله أن يسلم الجميع، وعبّر عن أمنيته بأن تتوقف الحروب، حيث لا خير في هذه الصراعات، أو أن ترتد على صانعيها.
كما أشار إلى المذهب الأشعري، حيث أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في وقت سابق أن هذا المذهب يعيد المسلمين إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن مذهب المعتزلة هو اختراع، وكذلك مذهب السلف الذي يُروّج له الآن، ليؤكد أن المذهب الأشعري هو مذهب أهل السنة والجماعة، وأن مؤسسة الأزهر الشريف تهتم بالحفاظ على منهج النبي ومواجهة أي مذاهب دخيلة مثل المعتزلة والسلفية.

