هنأ مجلس حكماء المسلمين الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس المجلس، بمناسبة مرور ستة عشر عامًا على توليه مشيخة الأزهر الشريف حيث تمثل هذه الفترة مسيرة غنية بالعطاء أسهمت في ترسيخ مكانة الأزهر كمنارة عالمية للاعتدال والوسطية ومرجعية راسخة للفكر الإسلامي المستنير.

كما يشيد مجلس حكماء المسلمين بما قدمه فضيلة الإمام الأكبر من جهود مخلصة في تجديد الفكر الديني وتعزيز قيم الحوار والتعايش ومواجهة الفكر المتطرف بالإضافة إلى دوره الريادي في نشر رسالة السلام وترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي مما يعكس الصورة الحقيقية للإسلام بوصفه دينًا يدعو إلى الرحمة والتسامح.

ويؤكد مجلس حكماء المسلمين أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لاستحضار مسيرة استثنائية لقائد ديني عالمي حمل على عاتقه مسؤولية نشر قيم الحكمة والاعتدال والدفاع عن قضايا الأمة وخدمة الإنسانية جمعاء سائلًا المولى عز وجل أن يمد فضيلة الإمام الأكبر بموفور الصحة والعطاء وأن يبارك جهوده وأن يديمه ذخرًا للإسلام والمسلمين.