قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن المسلم الذي لا يستطيع الصيام بسبب مرض لا يُرجى شفاؤه أو لكبر سنه الذي يجعله يعاني مشقة كبيرة أثناء الصيام يُسمح له بالفطر، وأوضح المركز عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أنه يجب على المسلم إخراج فدية عن كل يوم أفطره وذلك بإطعام مسكين، حيث تعتمد قيمة الفدية على حالته واستطاعته.

فيما يتعلق بمقدار فدية الصيام لعام 2026، حدد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، مبلغ 30 جنيهًا كحد أدنى لمن يعجز عن أداء الصيام لأسباب شرعية، كما حدد قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1447 هجريًا بمبلغ 35 جنيهًا كحد أدنى عن كل فرد.

وأشار مفتي الجمهورية في بيان له يوم الأربعاء إلى أنه يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر من أول يوم في شهر رمضان وحتى قبيل صلاة عيد الفطر.

وقد تم تقدير قيمة زكاة الفطر بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث أوضح المفتي أن هذا المبلغ هو الحد الأدنى الواجب إخراجه، مع استحباب الزيادة لمن يرغب.

كما ذكر المفتي أنه يجوز إخراج زكاة الفطر حبوبًا أو إخراج قيمتها نقدًا، حيث استندت دار الإفتاء المصرية إلى رأي الإمام أبي حنيفة في جواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة تيسيرًا على الفقراء في قضاء حاجاتهم، وهذا الأمر مستقر عليه في الفتوى.

وأضاف المفتي أن قيمة زكاة الفطر تعادل (2.04) كيلوجرام من القمح عن كل فرد، نظرًا لأنه غالب قوت أهل مصر.

في سياق متصل، كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم فدية الصيام للشخص غير القادر، موضحة أنه إذا كان المسلم كبيرًا في السن أو يعاني مشقة شديدة أو نصحه الطبيب بعدم الصيام، وكان أيضًا غير قادر ماديًا على إخراج الفدية، فإنها تسقط عنه ولا يلزمه دفعها.

وأضافت دار الإفتاء في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي أن فدية الصيام واجبة على القادر المتيسر فقط، بينما تسقط عن العاجز المتعسر، حيث نص الفقهاء على أن القول بوجوب الفدية يتطلب تيسير إخراجها، فإذا لم يكن ذلك ممكنًا لفقر أو إعسار، فإنها تسقط عنه، وعليه أن يستغفر الله تعالى.