أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أهمية العمل على وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن وعدد من دول المنطقة مما يتطلب العودة إلى الحوار كوسيلة لتجنب التصعيد والصراعات المتزايدة.

خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، أعرب شيخ الأزهر عن رفضه القاطع للاعتداء الإيراني على الأردن وأكد استنكاره لأي مساس بسيادة الدول العربية مما يعكس التزامه بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

شدد الجانبان على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية بما يسهم في احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.