رئيس جامعة الأزهر، الدكتور سلامة جمعة داود، يلتقي بمجموعة من 45 خريجًا من إندونيسيا في مناسبة خاصة حيث يبرز أهمية اللغة العربية كلغة القرآن الكريم ويعبر عن تقديره لرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي للطلاب الوافدين، كما يشير إلى الدعم المستمر الذي يقدمه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يولي اهتمامًا خاصًا لهؤلاء الطلاب.

هذا اللقاء الذي تم تنظيمه في مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية جاء بعد انتهاء دورة تدريبية للمعلمين ومديري المدارس من 22 محافظة إندونيسية، والتي أقيمت بالتعاون مع مؤسسة السلام في العالمين الإندونيسية، حيث تم تعزيز التعاون التعليمي بين الجانبين.

كما أعرب رئيس جامعة الأزهر عن تقديره للرئيس الإندونيسي برابوو سوبييانتو، الذي وفر التسهيلات اللازمة للرعاية التعليمية للطلاب الإندونيسيين، مؤكدًا على دور الأزهر كمنارة للوسطية والاعتدال في العالم.

ووجه الشكر لمؤسسة السلام في العالمين برئاسة الحاج شمس الدين أندي أرشد، لدعمهم المتواصل للطلاب الإندونيسيين، مشيدًا بتبنيهم للمنهج الأزهري الذي يركز على قيم الوسطية والاعتدال.

رئيس جامعة الأزهر أعرب عن سعادته بتخرج الخريجين الجدد، مشددًا على ضرورة أن يكونوا سفراء للأزهر في بلادهم لنشر قيم المحبة والسلام دون النظر إلى العرق أو الدين.

كما أشار إلى مشاركته في احتفالية سابقة لتخريج دفعات من الطلاب الوافدين من إندونيسيا، مؤكدًا على دور الأزهر في تأهيل الطلاب ليكونوا رسل سلام في مجتمعاتهم.

وفي ختام كلمته، دعا رئيس جامعة الأزهر الخريجين إلى الاجتهاد في طلب العلم وإتقان اللغة العربية نظرًا لأهميتها في فهم القرآن الكريم، مشيرًا إلى استضافة الأزهر لطلاب من أكثر من 140 دولة مما يعكس التزامه برسالة السلام والتسامح.

كان اللقاء بحضور شخصيات بارزة مثل الدكتور إبراهيم صلاح الهدهد، واللواء وائل بخيت، والدكتور علي حسن البحر، وعدد من العلماء والمربين من إندونيسيا مما يعكس أهمية التعاون الدولي في المجال التعليمي والديني.