أعلنت جامعة العاصمة عن انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لمبادرة «سفراء وافدين العاصمة»، حيث شارك فيها طلاب يمثلون عشرة جنسيات مختلفة كدفعة أولى، مما يعكس التنوع الثقافي الغني الذي تتمتع به الجامعة والتي تضم أكثر من 40 جنسية من مختلف دول العالم، وتأتي هذه المبادرة كخطوة لتعزيز التواصل بين الطلاب الوافدين وإدارة الجامعة.
شهدت المقابلات تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب الوافدين الذين أبدوا رغبتهم في تمثيل الجامعة ونقل تجاربهم الأكاديمية والثقافية، حيث تهدف المبادرة إلى اختيار فريق متوازن ومتعدد الخلفيات الثقافية، يملك مهارات القيادة والتواصل، ليكون حلقة وصل فعّالة تعكس الصورة الإيجابية لجامعة العاصمة على المستويين المحلي والدولي.
رئيس جامعة العاصمة: الطالب الوافد شريك أساسي في مسيرة التطوير والتميز
أوضح الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن إطلاق المرحلة الأولى من المقابلات يمثل خطوة مهمة نحو بناء نموذج طلابي قيادي يعكس التنوع الدولي داخل الجامعة، كما أكد على أن الطالب الوافد يعد شريكًا أساسيًا في مسيرة التطوير والتميز، مشيرًا إلى أن التنوع الثقافي يعد مصدر قوة وإثراء.
وأشار إلى أن تمكين الطلاب الوافدين من أداء دور قيادي يعزز من اندماجهم الأكاديمي والاجتماعي، ويسهم في بناء جسور تواصل حقيقية بين الثقافات المختلفة، مما يعكس التزام الجامعة بتعزيز التنوع.
من جانبه، أضاف الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن المبادرة تتماشى مع استراتيجية الجامعة في دعم التدويل وتعزيز البيئة الأكاديمية الداعمة للبحث والابتكار، موضحًا أن اختيار سفراء وافدين يمثل استثمارًا في طاقات طلابية واعدة.
مدير مكتب الطلاب الوافدين: المرحلة الأولى شهدت تنوع الخلفيات الثقافية والمستوى العالي من الحماس والاحترافية
أكدت الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الطلاب الوافدين أن المرحلة الأولى من المقابلات التي تضمنت ترشيحات من دول متعددة أظهرت مستوى متميزًا من الوعي والانتماء لدى الطلاب المتقدمين، كما أشادت بتنوع الخلفيات الثقافية والمستوى العالي من الحماس والاحترافية.
وأوضحت أن مبادرة سفراء وافدين العاصمة تهدف إلى تعزيز التواصل الفعال بين الطلاب لدعم زملائهم الجدد، وتسهيل اندماجهم داخل المجتمع الجامعي، كما تعكس الصورة الحضارية لجامعة العاصمة كبيئة تعليمية عالمية.
وشاركت في افتتاح فعاليات اليوم فريدة هاشم أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحوث، حيث أكدت على الدعم الكامل المقدم من الجامعة لطلابها الوافدين وحرص إدارتها على تذليل كافة العقبات التي تواجههم.
بدأت فعاليات المقابلات الشخصية التي ارتكزت على معايير موضوعية وعادلة لتقييم مهارات القيادة والتواصل، حيث حضر أعضاء اللجنة المشكلة من فريق العمل بمكتب الطلاب الوافدين، بما في ذلك لبنى شهاب مدير المكتب، عادل المهدي نائب مدير المكتب، علياء فكري رئيس قسم الأنشطة والفعاليات، وطارق إسماعيل مسئول الأنشطة الطلابية.
من المقرر استكمال مراحل التقييم والترشيح خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإعلان الفريق الرسمي لسفراء وافدين العاصمة، الذين أبدوا روح الترابط الاجتماعي والاندماج داخل الجامعة ليبدأوا رحلة قيادية تمثل نموذجًا مشرفًا للتنوع والتكامل داخل الجامعة.

