قال الشيخ إبراهيم أمين، عضو الأزهر الشريف، إن موضوع التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة يعد من القضايا الحساسة التي تثير جدلاً بين العلماء حيث أكد في تصريحات تلفزيونية ببرنامج «أهل مصر» المذاع على قناة أزهرى أن بعض العلماء يرون جواز التبرع في حالات الضرورة فقط ووفق شروط صارمة بينما يعارضه آخرون تمامًا مما يعكس تباين الآراء حول هذا الموضوع.
وأشار الشيخ إلى أن الشريعة الإسلامية لا تجيز التبرع إلا في الحالات التي تتطلب ذلك مؤكدًا على ضرورة عدم استخدام الأعضاء للأغراض التجميلية أو الترفيهية كما أضاف أن المتوفى يجب أن يحترم ولا يجوز الاعتداء على جسده بعد وفاته وأن الورثة ليس لهم الحق في التصرف في جسد المتوفى أو اتخاذ قرارات بشأنه مما يبرز أهمية احترام حرمة الموتى.
وتحدث أمين عن ضرورة تطوير التكنولوجيا الطبية بما يتيح بدائل علمية للأنسجة والأعضاء مؤكدًا أن ذلك سيكون أكثر تكريمًا للإنسان وحفاظًا على كرامته.

