أشار فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة تعليمية متميزة لإحياء معاني التقوى والانضباط والإحسان، كما أنه يعد مناسبة لتعزيز قيم الرحمة والتكافل والتراحم بين الأفراد، داعيًا الجميع إلى استثمار أيام وليالي هذا الشهر في تزكية النفوس وتصفية القلوب ومد جسور المحبة والسلام بين الناس.
وقدم فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أطيب التهاني وأصدق الدعوات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك
كما أعرب شيخ الأزهر عن أمله في أن يكون الشهر الكريم فترة خير وبركة وأمن وسلام على مصر وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده الله على العالم أجمع بالطمأنينة والاستقرار.
رمضان مدرسة إيمانية لتعزيز القيم
وأكد فضيلته أن شهر رمضان يمثل مدرسة إيمانية عظيمة لإحياء معاني التقوى والانضباط والإحسان، كما يساهم في ترسيخ قيم الرحمة والتكافل بين الناس
وأشار إلى أهمية استثمار أيام وليالي هذا الشهر في تزكية النفوس وتصفية القلوب، ومد جسور المحبة والسلام داخل المجتمع، حيث شدد على ضرورة اغتنام هذه المناسبة المباركة في إصلاح ذات البين، خاصة داخل الأسرة، وتعزيز روح التسامح والصلح بين المتخاصمين.
دعوة لتعزيز وحدة الصف
وتطلع شيخ الأزهر إلى أن يكون شهر رمضان منطلقًا جديدًا لتعزيز وحدة الصف ونبذ الخلاف، وتجديد الالتزام بنصرة الحق ومساندة المحتاجين وإغاثة الملهوفين، مؤكدًا أهمية التضامن بين أبناء الأمة في ظل التحديات الراهنة.
واختتم فضيلته تهنئته بالدعاء أن يحفظ الله مصر وسائر الدول العربية والإسلامية، وأن يكتب لشعوبها مزيداً من الأمن والاستقرار والتقدم، وأن يجعل هذا الشهر المبارك فاتحة خير وسلام على الإنسانية جمعاء.
المصدر: بوابة الأهرام

