أجرى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، اتصالًا هاتفيًا اليوم الأربعاء مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، حيث عبر عن رفضه القاطع للاعتداء الإيراني على الكويت وأكد استنكاره لأي انتهاك للسيادة العربية أو تهديد لحياة المواطنين الأبرياء، وأثناء الاتصال، شدد الإمام على ضرورة تغليب صوت العقل والحكمة والعودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات الجادة لتفادي المزيد من الصراعات والفوضى في المنطقة.
من جهته، أعرب ولي العهد الكويتي عن تقديره لهذه المبادرة الأخوية، ونقل تحيات أمير الكويت، سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، للإمام الأكبر وللأزهر الشريف، كما تلقى تحياته وتقديره لسمو أمير الكويت داعيًا له بالصحة والعافية.
اتصال الإمام الأكبر مع ملك البحرين.
وكان الإمام الأكبر قد أجرى أمس الثلاثاء اتصالًا هاتفيًا مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، حيث أكد تضامن الأزهر مع المملكة ورفض أي تهديد للأمن أو المساس بسيادة الدول، وأشار فضيلة الإمام إلى أهمية تضافر الجهود العربية والإسلامية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وصون وحدة الأوطان، داعيًا الله أن يحفظ مملكة البحرين وشعبها ويمنح العالم الأمن والسلام.
من جانبه، أشاد ملك البحرين بهذه المبادرة الأخوية، مؤكدًا تقديره لمواقف الأزهر الداعمة للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
الأزهر يطالب بوقف الحرب فورًا.
وكان الأزهر الشريف قد أصدر يوم الإثنين بيانًا طالب فيه بوقف الحرب في المنطقة فورًا ووقف نزيف دماء الأبرياء، مستنكرًا الانتهاكات التي تمس سيادة الدول العربية وتهدد حياة شعوبها، وجدد الأزهر دعوته للمجتمع الدولي للتدخل السريع لإحلال السلام واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الصراعات ومنع توسع دائرة النزاعات، مؤكدًا أن ضبط النفس وتغليب الحكمة والعودة إلى مائدة الحوار هما السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة.

