بحلول التاسع عشر من شهر مارس للعام الحالي، يكون الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قد أمضى ستة عشر عامًا في قيادة المؤسسة الدينية الإسلامية الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم، حيث تمثل المرجعية الأولى للمسلمين في مختلف أنحاء المعمورة وقد حرص الإمام الطيب منذ توليه هذه المهمة الجليلة في عام 2010 على أن يبقى الأزهر الشريف، مشيخة وجامعًا وجامعة، منارة للعلوم الدينية وكعبةً لطلاب العلم الشرعي ومنبرًا للفكر الإسلامي الوسطي.
تولى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مقاليد الأمور داخل مشيخة الأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل الذي وافته المنية في العاشر من مارس عام 2010.
وقبل تولي الإمام الأكبر منصبه، شغل منصب رئيس جامعة الأزهر الشريف، حيث تم تعيينه في هذا المنصب منذ شهر شعبان سنة 1424 الموافق 28 سبتمبر 2003، واستمر حتى ربيع الثاني سنة 1431 الموافق 19 مارس 2010، كما تم اختياره مفتياً للديار المصرية في يوم الأحد الموافق 26 ذي الحجة سنة 1423، الموافق 10 مارس 2002، واستمر في هذا المنصب حتى شهر شعبان سنة 1424 الموافق 27 سبتمبر 2003، وقد أصدر خلال فترة توليه الإفتاء حوالي 2835 فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء المصرية.

