قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن الصورة الحقيقية للإسلام لا تعكس الحروب أو الدماء بل تبرز كونه دين سلام ورحمة وتعاون بين الناس وكل المخلوقات مما يعكس جوهر الرسالة الإسلامية التي تتجاوز المفاهيم السلبية المرتبطة بها، جاء ذلك خلال برنامج حديث الإمام الأكبر بإذاعة القرآن الكريم حيث أوضح أن الإسلام يسعى لإنقاذ الإنسان من الضلال وإرشاده نحو الطريق القويم من خلال الجمع بين الالتزام الديني والحياة العملية مما يحقق العدالة والسعادة للجميع، كما أضاف شيخ الأزهر أن من أبرز خصائص رسالة الإسلام هي الوسطية التي تجسدها الآية الكريمة «وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا» مما يعكس أهمية هذه الوسطية في تهيئة الأمة الإسلامية لتكون قدوة ومثالًا يحتذى به للأمم الأخرى في الهداية والقيادة.