حقق مستشفى طب قصر العيني إنجازًا بارزًا على المستوى العالمي بعد تصنيفه في المركز السابع والعشرين ضمن قائمة أفضل 250 مستشفى ومركزًا طبيًا أكاديميًا لعام 2026، حيث حاز على المركز الثاني على مستوى قارة إفريقيا والثالث عربيًا، وذلك وفقًا لتصنيف دولي متخصص في تقييم المستشفيات والمراكز الطبية الأكاديمية.
الثاني إفريقيًا.. طب قصر العيني يحتل المركز الـ 27 عالميًا في تصنيف أفضل المستشفيات لعام 2026
جاء هذا التصنيف في تقرير Brand Finance الذي يسلط الضوء على أفضل 250 مستشفى عالميًا، حيث تتصدر المراكز الطبية الأكاديمية الكبرى قائمة المستشفيات الأكثر شهرة وقوة على مستوى العالم، مما يعكس استمرار هيمنة المؤسسات البحثية والتعليمية ذات السمعة الدولية في مجال الرعاية الصحية المتقدمة.
كما يعكس هذا التقدم المكانة المرموقة لمستشفى طب قصر العيني على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي والتعليم والتدريب الطبي، وهي الركائز الأساسية المعتمدة في تقييم أداء المؤسسات الطبية الأكاديمية عالميًا.
يأتي هذا الترتيب المتقدم تتويجًا للدور التاريخي والعلمي لمستشفى طب قصر العيني كأحد أقدم وأكبر المستشفيات في المنطقة، حيث يمتلك كوادر طبية وأكاديمية متميزة وإسهامات بحثية وعلاجية تخدم ملايين المرضى سنويًا.
كما يعكس التصنيف التقدم الذي حققه المستشفى في تطوير منظومة التدريب الطبي وتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، إلى جانب دوره المحوري في تخريج أجيال من الأطباء الذين يشغلون مواقع قيادية في مختلف دول العالم.
أكد التقرير أن جونز هوبكنز ميديسن احتفظت بلقب أقوى علامة تجارية للمستشفيات عالميًا للعام الثاني على التوالي، تلتها مؤسسة مستشفيات جامعة أكسفورد التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، بينما دخلت مستشفيات جامعة كامبريدج ومستشفى سنغافورة العام قائمة أفضل 10 مستشفيات في العالم للمرة الأولى.
أوضح التقرير أن الريادة العالمية في الركائز الأساسية للمراكز الطبية الأكاديمية توزعت بين شبكة الصحة الجامعية الكندية في مجال رعاية المرضى ومستشفى شاريتيه الألماني في البحث العلمي ومستشفى غروت شور بجنوب إفريقيا في التعليم والتدريب الطبي، حيث ضمت قائمة أفضل 100 مستشفى عالميًا 29 مستشفى من أمريكا الشمالية.
قال هوغو هينسلي، مدير التقييم في شركة Brand Finance، إن التنافسية في قطاع الرعاية الصحية العالمي تُبنى على الاعتراف الدولي وتحقيق أفضل نتائج علاجية للمرضى وتقديم رعاية متخصصة عالية الجودة، مؤكدًا أن الابتكار الحقيقي بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة يكون أكثر تأثيرًا عندما يُعزز التميز في رعاية المرضى، وليس عندما يحل محله، مشددًا على أن أقوى العلامات التجارية هي تلك القادرة على تحقيق توازن مستدام بين الرعاية والبحث العلمي والتدريب الطبي.

