أكد الشيخ طارق نصر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن تطبيق ما ورد في كتاب البخاري قد يسهم في تقليل حالات الطلاق التي شهدناها في السنوات الأخيرة حيث أوضح خلال حواره في برنامج “لازم يتشاف” الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي أن طلاق السنة يتضمن أن يطلق الرجل زوجته في طهرٍ لم يجامعها فيه، ويُترك الأمر حتى تنقضي عدتها، ويكون ذلك بحضور اثنين من الشهود.
كما أشار إلى أن الالتزام بالشروط الثلاثة المذكورة في السنة قد يؤدي إلى انخفاض نسب الطلاق، وأوضح أن هناك بعض الأمور الواردة في البخاري تتعلق بالزواج التي قد تكون غير دقيقة، مثل جواز زواج البنت قبل البلوغ.
وكشف أن البخاري يذكر أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج من السيدة عائشة وهي لم تبلغ، مؤكداً أن هذا الكلام غير صحيح حيث كانت السيدة عائشة مخطوبة قبل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لابن مطعم، وكانت بالغة، مشدداً على أنه من غير الصحيح أن يتزوج سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من سيدة قبل البلوغ.

