أطلقت مستشفى جامعة الأزهر بأسيوط مبادرة جديدة تهدف إلى إجراء مسح طبي عشوائي للمترددين على العيادات الخارجية حيث تأتي هذه المبادرة من قسم طب وجراحة العيون برئاسة الدكتور محمد المدثر وتركز على الكشف المبكر عن مرض المياه الزرقاء (الجلوكوما) والحد من المضاعفات الصحية المحتملة التي قد تؤدي إلى فقدان البصر.

تعتمد المبادرة على استخدام جهاز «آي كير» الحديث الذي يتميز بدقة وكفاءة عالية في قياس ضغط العين مما يسهم في سرعة تشخيص الحالات والتعامل معها وفق أحدث المعايير الطبية كما يتم صرف العلاج اللازم بالمجان لجميع الحالات التي يتم الكشف عنها.

أكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، أن هذه المبادرات تعكس حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي وتقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين في مختلف المحافظات مشيرًا إلى أن الكشف المبكر يمثل حجر الأساس لتحسين جودة الحياة ومنع المضاعفات الناتجة عن التأخر في التشخيص.

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم شعلان، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفى الجامعي، أن تنظيم هذه المبادرة يأتي في إطار الالتزام بتقديم خدمات صحية متكاملة وبمتابعة دقيقة من إدارة الجامعة لتوسيع نطاق المبادرات الطبية لخدمة المجتمع والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

أما الدكتور محمد المدثر، رئيس قسم طب وجراحة العيون، فأكد في تصريحات خاصة لموقع «بصراحة» أن مرض المياه الزرقاء قد يؤدي إلى فقدان البصر إذا تأخر تشخيصه مشددًا على أهمية المبادرات التي تستخدم أحدث الأجهزة الطبية لتسريع عملية الكشف والتشخيص مع ضمان تقديم العلاج المناسب بشكل فوري.

وأشار المدثر إلى استمرار القسم في تنظيم مثل هذه المبادرات بشكل دوري مما يجمع بين الجانب الأكاديمي والخدمي ويعزز من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى ويتيح لهم فرصة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض التي قد تهدد البصر.