تفقد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، فعاليات التصفيات النهائية لمسابقة الأزهر الشريف السنوية للقرآن الكريم والسنة النبوية، حيث تُعتبر هذه المسابقة من أكبر الفعاليات التي ينظمها الأزهر لاكتشاف ورعاية المواهب المتميزة من حفظة كتاب الله وسنة نبيه ﷺ من طلاب المعاهد الأزهرية ومكاتب التحفيظ المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.

وأشاد وكيل الأزهر بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلاب المتسابقون في هذه التصفيات النهائية، مؤكدًا أن مسابقة القرآن الكريم تمثل واحدة من أهم المبادرات التي يحرص الأزهر على تنظيمها سنويًا لما لها من دور كبير في تشجيع الطلاب على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وفهم معانيه، كما أشار إلى أن الأزهر يفخر بأبنائه من حفظة القرآن الكريم الذين يحملون رسالة الوسطية والاعتدال ويسهمون في نشر القيم الإسلامية السمحة.

وأضاف أن مسابقة السنة النبوية التي تُعقد هذا العام في نسختها الأولى تأتي في إطار حرص الأزهر الشريف على تعميق ارتباط الطلاب بسنة النبي ﷺ إلى جانب القرآن الكريم، مما يسهم في تكوين شخصية أزهرية متكاملة تجمع بين فهم الكتاب والسنة وترسخ القيم الأخلاقية والتربوية التي أرساها النبي الكريم ﷺ.

من جانبه، أوضح الشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن المسابقة تحظى بإقبال واسع من طلاب المعاهد الأزهرية سنويًا، حيث تمر بعدة مراحل من التصفيات تبدأ على مستوى المعهد ثم المنطقة الأزهرية وصولًا إلى التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية لاختيار العشرة الأوائل في كل مستوى، مبينًا أن مسابقة القرآن والسنة تصنع جيلًا أزهريًا متقنًا للعلم ومتمسكًا بالقيم.

وأكد رئيس القطاع أن قطاع المعاهد الأزهرية يحرص على توفير كافة سبل الدعم والرعاية للطلاب المتفوقين في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتشجيعهم على مواصلة التميز والتفوق في إطار رسالة الأزهر الشريف في إعداد جيل متمسك بدينه ومعتز بهويته.