قال الشيخ محمد جبرين، رئيس اتحاد الطلاب العرب ومندوب ليبيا بجامعة الأزهر، إنه حصل على الماجستير بامتياز من جامعة الأزهر في موضوع (خطبة الوداع مقارنة بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة) وبدأ بالفعل إجراءات الحصول على الدكتوراه، حيث أشار إلى أن مصر تمثل كعبة العلم التي تستقطب الوفود من مختلف دول العالم نظرًا لثقة الجميع في الأزهر الشريف الذي يتميز بمنهج الوسطية والاعتدال، كما أكد أنه يخطط للعودة إلى ليبيا بعد التخرج، حيث يعتبر نفسه سفيرًا للأزهر الشريف.
وأضاف خلال لقائه مع برنامج (مباشر من مصر) أن مصر بلد مباركة كما ورد في القرآن، مشيرًا إلى أن الأزهر يعد كعبة للعلم حيث يضم طلابًا من مختلف الجنسيات والثقافات من إفريقيا وآسيا وأوروبا والدول العربية، ومع اختلاف جنسياتهم ولغاتهم وثقافاتهم، تجمعهم اللغة العربية والقرآن والإسلام، مما يخلق أجواء من التآلف والمحبة بين الطلاب، وهو ما يعكس عظمة الإسلام.
وأشار الشيخ محمد جبرين إلى وجود تقارب بين العادات والتقاليد المصرية والليبية خلال شهر رمضان، حيث تتميز مصر بالاحتفالات الثقافية، واعتبرها أم الدنيا من جميع النواحي، خاصة خلال الشهر الفضيل، كما أشار إلى انتشار موائد الرحمن في كل من مصر وليبيا خلال هذا الشهر.
ووجه الشيخ جبرين خلال اللقاء ثلاث رسائل، بدأها ببرقية شكر لفضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على اهتمامه الكبير بأبنائه الوافدين، حيث يلقب الطلاب الوافدون شيخ الأزهر بـ “أبو الوافدين” تقديرًا لجهوده في رعايتهم واهتمامه بشؤونهم، كما نوه بمواقفه المشرفة على جميع الأصعدة الدولية والسياسية والدينية، ووجه الرسالة الثانية لأهل مصر، مؤكدًا أن مصر بالفعل أم الدنيا حيث احتضنت القادمين من بلدان عربية مختلفة مثل ليبيا وفلسطين وسوريا والسودان واليمن، مشيرًا إلى أن مصر هي البلد الوحيد الذي لا تجد فيه مخيمات كما يحدث في بعض الدول الأخرى، مما يعكس فضلها على الجميع، وأكد على قيمة نعمة الأمن والأمان التي لا يعرفها إلا من فقدها، مثمنًا مكانة الدولة المصرية وقيادتها السياسية.
أما الرسالة الثالثة فقد كانت موجهة إلى الطلاب الوافدين إلى مصر، حيث نوه بأهمية الاستفادة من الأزهر الشريف وعلمائه، مؤكدًا أنه يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث يتضمن دراسة أصول الدين والدعوة واللغة العربية والدراسات الإسلامية، بالإضافة إلى الطب والهندسة والقانون واللغات والترجمة.
من جانبها، أوضحت الطالبة آلاء محي الدين، ممثلة طلاب سوريا باتحاد الطلاب العرب بجامعة الأزهر، خلال اللقاء أن الأزهر يمثل منبر الوسطية في العالم الإسلامي لأنه يجمع بين الثبات والوسطية والعلم الأصيل والفكر المتزن، حيث يحصل الدارس في الأزهر على العلم والدين والأسلوب في مكان واحد.
وحول العادات والتقاليد المصرية خلال شهر رمضان ومدى تقاربها مع العادات والتقاليد في سوريا، قالت إن شهر رمضان في مصر يتميز بطابع خاص من المشاعر والبهجة والزينة التي تملأ الشوارع ابتهاجًا بقدوم الشهر الكريم.
برنامج (مباشر من مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم إيمان العقاد.

