أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن مفهوم الصيام يتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، حيث يسهم في تعزيز قيم العطاء والشعور بالآخرين، مما يجعل الصائم يشعر بمعاناة الفقراء والمحتاجين، ويحثه ذلك على البذل والإنفاق في مجالات الخير، مستلهمًا من سيدنا النبي الذي كان أكثر جودًا في رمضان من الريح المرسلة.
التسبيح دبر الصلاة طريق السبق.
أوضح المركز أن شهر رمضان يعد فرصة لتطبيق قيم التكافل والتراحم، حيث يتحول الشعور بالجوع والعطش إلى دافع للعطاء ومساعدة غير القادرين، مما يعكس البعد الإنساني والروحي لفريضة الصيام كما نشر المركز حديثًا نبويًا يسلط الضوء على فضل الذكر بعد الصلوات، حيث أوصى النبي بالتسبيح والتحميد والتكبير عشر مرات بعد كل صلاة، لما لذلك من أجر عظيم يرفع درجات المؤمن ويمنحه السبق في الخيرات.
قال سيدنا رسول الله ﷺ: «أَفَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلاَ يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ بِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا»[أخرجه البخاري]

