قدم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، شكره لكافة العاملين بالجامع الأزهر بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، وذلك تقديرًا لجهودهم المستمرة في خدمة المصلين والصائمين خلال الشهر الكريم الذي يتميز بأجواء روحانية خاصة.

وأشار وكيل الأزهر في منشور له على منصة فيس بوك إلى سرعة مرور الشهر، حيث بدا وكأنه قد مضى لحظات منذ استقبال رمضان، وقد عبر عن فرحة القلوب بقدومه وتوهج النفوس بأيامه وساعاته، كما أكد على استعداد الأرواح لنيل بركاته.

وأضاف وكيل الأزهر أنه تم عيش شهر مليء بالفرح والسرور، فرح بفضل الله ورحمته وطاعته، وسرور بشباب الأمة ورجال الأزهر الذين صانوا القرآن فصانهم رب القرآن، حيث وقفوا في محراب الأزهر يرددون أعذب الكلمات بأصواتهم طلبًا لرضا رب الأرض والسماوات، معبرًا عن شكره لله على نعمة الأزهر.

كما وجه وكيل الأزهر الشكر للقراء، مؤكدًا أن الشباب القراء أثبتوا أن مصر هي أرض القرآن، وأنها محفوظة بحفظ الله، وشكر كل من ساهم في خدمة الناس بالجامع الأزهر خلال هذا الشهر، وكل من ساعد على إحياء القلوب بالقرآن.

وفي ختام حديثه، تقدم بالتهنئة للجميع، داعيًا الله أن يتقبل طاعتهم، ويسجل في ديوان المقبولين أسماءهم، ويرفع في الجنة أقدارهم، معبرًا عن جزيل الشكر لفضيلة الإمام الأكبر الذي أتاح لهم هذا المقام، ووضع الثقة فيهم، مما جعلهم عند حسن الظن.