قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في اليوم العالمي لدعم مرضى السرطان رسالة تتضمن مجموعة من المبادئ العامة تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة التي يحتاجها مرضى السرطان من أسرهم والمحيطين بهم حيث أكد المركز في بيان له أن أولى خطوات مساندة مريض السرطان تتمثل في القرب منه وإدخال السرور على قلبه.

وجاءت الخطوات التي أشار إليها الأزهر لدعم مريض السرطان كالتالي: كن قريبًا منه وآنسه وأدخل السرور على قلبه كما أن بث روح الأمل فيه وتذكيره بأن الشفاء بيد الله وأنه سينتصر بإذن الله يعد من الأمور المهمة وأيضًا ترسيخ فكرة أن الابتلاء هو رفعة للدرجات وأن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه ليقربه منه يعد من الأسس الجوهرية للدعم

كما يجب الدعاء له بالشفاء حيث أن الدعاء يعتبر سببًا لتحقيق الرجاء ومرافقته في جلساته العلاجية مع ضرورة التلطّف بمشاعره في الأقوال والأفعال وأيضًا إبعاده عن الأخبار السلبية وضغوط الحياة قدر الإمكان.

أسباب انتشار السرطان في العصر الحديث أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية الحيوية أن التلوث البيئي وكثرة المواد الكيميائية والضغوط الحياتية السريعة تعد من أبرز الأسباب التي ساهمت في زيادة معدلات الإصابة بالسرطان خلال السنوات الأخيرة حيث أشارت إلى أن نمط الحياة الحديث أصبح عاملًا رئيسيًا في انتشار المرض

وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» إن العادات اليومية مثل التوتر المستمر وقلة النوم وضعف النشاط البدني تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الجهاز المناعي مما يقلل من قدرته على مقاومة الخلايا غير الطبيعية مؤكدة أهمية ممارسة المشي بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل الضغوط النفسية عبر التأمل والهدوء النفسي.

وشددت على أن الكشف المبكر يمثل أحد أهم وسائل الوقاية خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع الأورام إلى جانب الالتزام بنظام غذائي صحي يعتمد على الخضروات والحبوب الكاملة وشرب كميات كافية من المياه.

وحذرت من الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة واللحوم المعالجة والزيوت المهدرجة والمقليات والمخبوزات الجاهزة مؤكدة أن هذه الأطعمة قد تزيد من الالتهابات داخل الجسم وهو ما قد يرفع من احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة ومنها السرطان.