قال مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني إن هذا اليوم يمثل علامة بارزة على عدالة النضال الفلسطيني من أجل الدفاع عن الحقوق التاريخية والأرض الأصلية حيث يبرز كرمز للصمود والمقاومة ضد الاحتلال.
وفي الثلاثين من مارس من كل عام يجدد الفلسطينيون ارتباطهم العميق بهويتهم الوطنية مما يجسد قيم الصمود في مواجهة السياسات الاحتلالية التي تسعى لمصادرة الأراضي ومحاولة طمس الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني.
ترجع جذور هذه الذكرى إلى عام 1976 عندما انتفض الفلسطينيون دفاعًا عن أراضيهم المهددة بالاستيلاء مما أدى إلى هبة وطنية سجلت فيها دماء الشهداء وتضحيات الجرحى لتصبح تلك اللحظة الفارقة رمزًا للنضال المشروع.
وفي هذا السياق يؤكد مرصد الأزهر أن يوم الأرض قد تجاوز كونه مناسبة تاريخية ليصبح ميثاقًا دائمًا بين الإنسان وأرضه التي تشكل جوهر وجوده كما تعكس إحياء هذه الذكرى إصرارًا متجددًا عبر الأجيال على التمسك بالحقوق وصون التراث وترسيخ قيم الثبات والصمود في مواجهة الممارسات الاحتلالية الجائرة بحق الشعب الفلسطيني.

