أكد وزير التعليم العالي أن أكثر من 32 ألف طالب يواصلون دراستهم في برامج التعليم العابر للحدود داخل مصر، حيث تعكس هذه الأرقام التوجه المتزايد نحو التعليم العالي الدولي مما يساهم في تعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي بين الدول ويعزز من قدرة المؤسسات التعليمية المصرية على تقديم برامج متقدمة تتماشى مع المعايير العالمية، كما أن هذه البرامج تتيح للطلاب فرص التعلم في بيئات متعددة الثقافات مما يعزز من تجربتهم التعليمية ويزيد من فرصهم في سوق العمل العالمي، ويعكس هذا الاتجاه اهتمام الحكومة بتطوير التعليم العالي بما يتماشى مع الاحتياجات العالمية والتغيرات السريعة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، حيث تسعى الوزارة إلى دعم هذه البرامج من خلال تحسين البنية التحتية التعليمية وتوفير الموارد اللازمة لضمان جودة التعليم المقدم للطلاب، مما يساهم في تحقيق رؤية مصر 2030 في مجال التعليم العالي وتعزيز مكانتها كوجهة رائدة للتعليم في المنطقة.