وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مجموعة من التعليمات التي تهدف إلى تحسين بيئة التعليم وتعزيز مصلحة الطلاب، حيث أكد الوزير على أهمية انتظام حضور الطلاب في المدارس، مشددًا على ضرورة تفعيل درجات أعمال السنة وربطها بنسبة الحضور والغياب، مما يسهم في تحقيق الانضباط ويعود بالنفع على مستوى تحصيل الطلاب، كما أشار أيضًا إلى أهمية تدريس مادة التربية الدينية في المدارس.

كما أكد الوزير على ضرورة الالتزام بتدريس مواد الهوية الوطنية مثل اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية في المدارس الدولية، مع التأكيد على ضرورة إجراء أعمال التصحيح بشفافية ودقة لضمان حصول كل طالب على حقه الكامل.

وفي سياق آخر، شدد الوزير على أنه لا يجوز منح أي إعفاءات من دراسة اللغة العربية إلا من خلال لجنة مختصة تشكل بالوزارة، وفق ضوابط وإجراءات محددة تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

وفيما يخص الإدارة المدرسية، أكد الوزير أن مدير المدرسة هو القائد والمسؤول الأول عن تحقيق الانضباط، موجهًا بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لقيادات التعليم، ومراجعة دفاتر الدرجات وحضور الحصص الدراسية، مما يضمن حسن سير العملية التعليمية داخل الفصول.

كما وجه الوزير بضرورة التزام الطلاب بالزي المدرسي والاهتمام بالمظهر العام، مع تطبيق الضوابط السلوكية بكل حزم، مؤكدًا أن أي إساءة للمظهر العام غير مقبولة، وسيتم التعامل معها وفق لائحة التحفيز والانضباط المدرسي، مما يعزز قيم الالتزام والانضباط داخل المجتمع المدرسي، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتحقيق بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة تدعم جودة التعليم وتضع مصلحة الطالب في المقام الأول
 .