يتساءل العديد من زوار الجامع الأزهر عن سبب برودة الرخام الذي يلامسونه أثناء السير في صحنه، حيث يسلط الجامع العريق الضوء عبر منصاته الرسمية على واحدة من أبرز ميزاته الجمالية والوظيفية التي تثير إعجاب زائريه.
يعتبر رخام “التاسوس” هو الرخام الأبيض الذي يكسو أرضية صحن الجامع الأزهر الشريف، وهو ما يوفر للمصلين ملاذًا باردًا تحت أشعة الشمس، ويقدم الجامع الأزهر المعلومات التالية حول هذا الرخام.
قطعة من رخام الحرمين في قلب القاهرة.
لا يقتصر دور رخام صحن الجامع الأزهر على كونه مجرد زخرفة، بل إنه من نوع “التاسوس” (Thassos) النادر، وهو نفس النوع المستخدم في أرضيات الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف، وقد تم استيراد هذا الرخام خصيصًا من جبال جزيرة “تاسوس” اليونانية ليكون جزءًا من عملية الترميم الشاملة التي تمت في الجامع عام ٢٠١٨ م.
تكنولوجيا الطبيعة: “بردًا وسلامًا”
يمتاز رخام “التاسوس” بخصائص فيزيائية فريدة تجعله يتفوق على الجرانيت والرخام الطبيعي المعتاد، ومن أهم مميزاته:
– عكس الحرارة والضوء: يعمل الرخام كمرآة تعكس أشعة الشمس، مما يمنع امتصاص الحرارة
– التنفس الليلي: بفضل مسامه الدقيقة، يقوم الرخام بامتصاص الرطوبة خلال ساعات الليل، وفي النهار يخرجها تدريجيًا، مما يحافظ على برودة السطح حتى في ذروة درجات الحرارة صيفًا، مما يوفر بيئة مريحة للمصلين والزوار في الجامع الأزهر
– المتانة الفائقة: يصل سمك الرخام المستخدم في الصحن إلى ٥ سنتيمترات، مما يضمن تحمله لكثافة الزيارات مع الحفاظ على رونقه الأبيض الناصع
اقرأ أيضاً:
حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.. 7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها.
النهارده كام رمضان؟.. اعرف موعد الليالي الوترية وليلة القدر
تنبيه من الإفتاء بخصوص علامات ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.

